سياسة

إثيوبيا.. لقاء تاريخي بين سلفاكير ورياك مشار

الأربعاء 2018.6.20 10:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 831قراءة
  • 0 تعليق
لقاء سابق بين سلفاكير ورياك مشار

لقاء سابق بين سلفاكير ورياك مشار

شهدت أديس أبابا، مساء الأربعاء، لقاء تاريخيا جمع بين سلفاكير ميارديت، رئيس دولة جنوب السودان، وزعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان، رياك مشار، بحضور رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد. 

وقال وزير الإعلام والناطق الرسمي باسم حكومة جنوب السودان، مايكل مكوي، إن سلفاكير ومشار، اللذين التقيا في مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي، سيبحثان أزمة جنوب السودان، دون ذكر مزيد من التفاصيل.


 وأضاف مكوي أن "الاجتماعات ستتواصل إلى يوم غد".

ويعد هذا اللقاء هو الأول بين سلفاكير ومشار عقب الأحداث الدموية التي شهدتها جوبا في يوليو/تموز 2016.

وكان رياك مشار وصل إلى العاصمة أديس أبابا في وقت مبكر من صباح الأربعاء؛ حيث كانت في استقباله وزيرة الدولة بالخارجية الإثيوبية هيروت زمني.

واستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، الرئيس سلفاكير ميارديت، بمطار أديس أبابا؛ لبحث أزمة جنوب السودان وإنهاء الصراع الدائر في الدولة الوليدة.

وفي وقت سابق، أكد مصدر دبلوماسي في الخارجية الإثيوبية لـ"العين الإخبارية"، أن آبي أحمد سيجري لقاءات على حدة مع كل من مشار وسلفاكير؛ لتقريب وجهات النظر بينهما ودفعهما من أجل إيقاف الحرب التي يعاني منها شعب جنوب السودان.

ووصل مشار إلى إثيوبيا بعد أن استقر به الحال في جنوب أفريقيا بعد فراره من عاصمة بلاده جوبا، عقب تجدد القتال بين قواته والجيش الحكومي، في يوليو/تموز 2016، وفي اتفاق غير معلن بين الولايات المتحدة ودول "إيجاد" ظل مشار يعيش بجنوب أفريقيا تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر/كانون الأول 2016.


وكانت أديس أبابا قد أعلنت رسميا، الثلاثاء، استضافتها لقاء سلفاكير ومشار، وقمة لرؤساء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيجاد) تعقد غدا الخميس.

وتهدف القمة إلى تضييق الخلافات وتجسير الهوة بين سلفاكير ومشار حول النزاع القائم بينهما.

وترعى "إيجاد" مفاوضات سلام منذ عام 2013، وتضم الهيئة التي تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا، إضافة إلى السودان وجنوب السودان.. وتدور حرب أهلية في جنوب السودان منذ 2013، بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.

تعليقات