سياسة

سلفاكير في أديس أبابا للقاء مشار سعيا لإنهاء أزمة جنوب السودان

الأربعاء 2018.6.20 05:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 398قراءة
  • 0 تعليق
لقاء سابق بين سلفاكير ورياك مشار

لقاء سابق بين سلفاكير ورياك مشار

وصل رئيس دولة جنوب السودان سلفاكير ميارديت الى أديس أبابا، اليوم الأربعاء، للقاء زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان رياك مشار، بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد.

وكان زعيم المعارضة المسلحة في دولة جنوب السودان رياك مشار قد وصل إلى العاصمة أديس أبابا في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء؛ حيث كان في استقباله وزيرة الدولة بالخارجية الإثيوبية هيروت زمني.

واستقبل رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، الرئيس سلفاكير ميارديت، بمطار أديس أبابا، وستعقد بعد قليل قمة تجمعهما إلى جانب رياك مشار في أول لقاء بينهما بالقصر الرئاسي بأديس أبابا؛ لبحث أزمة جنوب السودان وإنهاء الصراع الدائر في الدولة الوليدة.

وفي وقت سابق، أكد مصدر دبلوماسي في الخارجية الإثيوبية لـ"العين الإخبارية"، أن رئيس دولة جنوب السودان سيصل بعد ظهر اليوم إلى أديس أبابا، وسيلتقي مشار بالقصر الرئاسي بحضور رئيس الوزراء الإثيوبي.

وأضاف المصدر أن أبي أحمد سيجري لقاءات على حدة مع كل من مشار وسلفاكير؛ لتقريب وجهات النظر بينهما ودفعهما من أجل إيقاف الحرب التي يعاني منها شعب جنوب السودان.

ووصل مشار إلى إثيوبيا بعد أن استقر به الحال في جنوب أفريقيا بعد فراره من عاصمة بلاده جوبا، عقب تجدد القتال بين قواته والجيش الحكومي، في يوليو/تموز 2016، وفي اتفاق غير معلن بين الولايات المتحدة ودول "إيجاد" ظل مشار يعيش بجنوب أفريقيا تحت الإقامة الجبرية منذ ديسمبر/كانون الأول 2016.

وكانت أديس أبابا قد أعلنت رسميا، أمس الثلاثاء، استضافتها لقاء سلفاكير ومشار، وقمة لرؤساء دول الهيئة الحكومية لتنمية شرق أفريقيا (إيجاد) تعقد غدا الخميس.

يذكر أن القمة تهدف إلى تضييق الخلافات وتجسير الهوة بين سلفاكير ومشار حول النزاع القائم بينهما.

وترعى "إيجاد" مفاوضات سلام منذ عام 2013، وتضم الهيئة التي تأسست عام 1996، وتتخذ من جيبوتي مقرا لها، دول إثيوبيا وكينيا وأوغندا والصومال وجيبوتي وإريتريا، إضافة إلى السودان وجنوب السودان.. وتدور حرب أهلية في جنوب السودان منذ 2013، بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.

تعليقات