سياسة

الجيش الإثيوبي يكثف استعداداته لاحتفال خاص على الحدود مع إريتريا

الأربعاء 2019.2.6 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 550قراءة
  • 0 تعليق
القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي تجهز لاحتفالية على الحدود الإريترية

القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي تجهز لاحتفالية على الحدود الإريترية

تستعد القيادة الشمالية للجيش الإثيوبي، لاحتفالية خاصة بيوم الدفاع الوطني السابع في مدينة بادمي الحدودية المتنازع عليها سابقًا بين إثيوبيا وإريتريا، وذلك بعد توقيع اتفاق سلام بين البلدين، سبتمبر/أيلول الماضي، برعاية سعودية إماراتية.

وعقدت القيادة الشمالية، مؤتمرًا صحفيًا في مقرها، للكشف عن ترتيباتها الخاصة باحتفال يوم الدفاع الوطني الإثيوبي السابع في مدينة بادمي الحدودية المتنازع عليها سابقًا بين إثيوبيا وإريتريا.

وقال نائب المدير العام للخدمات اللوجستية بالقيادة الشمالية للجيش الإثيوبي العميد خضر أرارسا، إن اتفاق السلام بين أديس أبابا وأسمرا ساعد في خلق حركة سلسة بين شعبي البلدين، بالإضافة إلى تمكينهم من تنفيذ أنشطة مسالمة وتدريب قواتهم بأمان.

وأضاف أن أعمال التوسع التي تقوم بها قوات الدفاع الإثيوبي آخذة في التزايد المؤسسي، موضحًا أن الجيش يكثف جهوده لتحسين مشاركة أعضائه من جميع القوميات الإثيوبية.


من جانبه، قال العميد غبراغزابهير بيني نائب مدير قطاع إدارة الموارد البشرية بالقيادة الشمالية: إن ما يميز هذا الاحتفال أنه خاص بالجيش الإثيوبي، وسيتم في الموقع الذي خرجت منه قوات البلدين من خندق ظل سببا للتوتر والقلق بينهما؛ لكنهما حاليا تعيشان في سلام وأمان.

وأشار العميد غبراغزابهير، إلى أن هذا الاحتفال يعتبر الأول بعد التغيير والإصلاح والسلام بين البلدين، ولذا سيستغل أعضاء القوات المسلحة هذه الفرصة لتجديد التعاهد على خدمة الوطن والشعبين.

وسيضم الاحتفال مهرجانا لعرض القدرات العسكرية الإثيوبية، بالإضافة إلى تكريم ووداع بعض الأفراد الذين عملوا لفترة طويلة في القوات المسلحة، وسيحضر الاحتفال ممثلون من إقليمي تغراي وأمهرا في شمال البلاد.

وكانت إريتريا وإثيوبيا قد وقّعتا في يوليو/تموز 2018، اتفاق سلام بين البلدين، وأدّى إلى تحسّن في العلاقات بينها، ما عمل على وضع حد لصراع استمر عقدين من الزمن، وأدى بدوره لفتح الحدود التي ظلت مغلقة لأكثر من عقدين من الزمن، ما أسهم في التخفيف من حدّة التوتّرات في القرن الأفريقي.


وبعد 20 عاما من الخلافات والقطيعة بين البلدين، نجحت جهود المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة في إنهائه، بعد رعايتهما السلام بين أديس أبابا وأسمرا، خاصة مع بوادر الإصلاح السياسي الذي أطلقه رئيس الوزراء الإثيوبي الشاب آبي أحمد، والتفهم الإريتري لمساعي السلام والوئام لجارتها الأفريقية.

اتفاق السلام بين الجارتين برعاية الرياض وأبوظبي يأتي مكملا لجهود ومساعٍ انطلقت في أبريل/نيسان الماضي، وتكللت بخطوات عملية فاعلة على طريق السلام عندما تعهد رئيس وزراء إثيوبيا بمراعاة كل شروط اتفاق السلام الحدودي المبرم عام 2000.

تعليقات