أسهم أوروبا تهبط للجلسة الثانية على التوالي وسط غموض حرب إيران
تخلت الأسهم الأوروبية عن مكاسبها المبكرة الثلاثاء لتغلق على انخفاض للجلسة الثالثة على التوالي، مدفوعة بانخفاض أسهم الشركات المرتبطة بالسلع الأساسية، مع تقييم المستثمرين هشاشة وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل.
وفقا لرويترز، انخفض المؤشر ستوكس 600 لعموم أوروبا 0.5% إلى 618.64 نقطة، إذ قادت أسهم شركات التعدين وأسهم الطاقة الخسائر، بعد أن انخفضت الأولى 2.5% والثانية 2.4%.
وظلت المعنويات بشأن الصراع في الشرق الأوسط حذرة، وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن حركة السفن عبر مضيق هرمز ترتفع "ارتفاعا ملحوظا للغاية".
وتضاءلت الآمال في خفض مستدام للتصعيد بعد أن قصفت إسرائيل مدينة صور الساحلية التاريخية في جنوب لبنان الثلاثاء، مما تسبب في مقتل ما لا يقل عن 8 أشخاص.
وكانت طهران حذرت الإثنين من أنها ستستأنف الاعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل هجماتها على حليفتها جماعة حزب الله في لبنان.
وقال مدير المحافظ في فرانكلين تمبلتون، كريج كاميرون "ظلت الأسواق تتحرك في نمط ثابت خلال الأسبوعين الماضيين، مع ما يحدث في الشرق الأوسط والتأثير الأقل لبعض التقلبات المدفوعة بالذكاء الاصطناعي التي نشهدها في الأسواق الآسيوية والأمريكية".
وأظهرت أسهم شركات التكنولوجيا الأوروبية، التي شهدت موجات من التقلبات في الآونة الأخيرة، علامات على الاستقرار في وقت مبكر من الجلسة، لكنها أغلقت منخفضة 1.3%، متتبعة نظيراتها في وول ستريت.
ومع ذلك، لا يزال القطاع في طريقه لتحقيق أقوى مكاسب ربع سنوية على المؤشر ستوكس 600.
وعلى صعيد تحركات الشركات، ظل القطاع المالي الإيطالي محط الاهتمام بعد أن تلقى بنك مونتي دي باشي دي سيينا عروض استحواذ منافسة من إنتيسا سان باولو وبانكو بي.بي.إم، في ظل تنافس البنكين على حصة السوق في القطاع المصرفي في منطقة اليورو.
وارتفع سهم مصرف (إم.بي.إس) 2.6%، وزاد سهم كل من (بانكو بي.بي.إم) وإنتيسا بنحو1%.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يرفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة 25 نقطة أساس الخميس مع استمرار المخاوف إزاء التضخم، على الرغم من أن المستثمرين سيتابعون عن كثب أي توجيهات بشأن المدى الذي قد يذهب إليه صانعو السياسة في هذا الصدد.
ومن بين القطاعات الأخرى، انخفضت أسهم شركات الاتصالات 2%، وكانت إريكسون ونوكيا من أكبر الخاسرين على ستوكس 600 بعد أن استشهد المتعاملون بتقرير يحذر من المخاطر المحتملة الناجمة عن قيام شركة إنفيديا بتطوير تكنولوجيا لشبكات الهاتف المحمول المستقبلية.
وانخفضت أسهم شركات الدفاع 0.7% بعد أن خفض بنك مورغان ستانلي تصنيف أسهم الدفاع الأوروبية إلى "متوازن" للمرة الأولى منذ أكثر من عامين، مشيرا إلى تعديل أرباح بالخفض.