سياسة

الاتحاد الأوروبي يعلن جاهزيته لتوسيع عملية "صوفيا" قبالة ليبيا

الجمعة 2017.7.28 03:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 342قراءة
  • 0 تعليق
مهاجرون في البحر المتوسط- أرشيفية

مهاجرون في البحر المتوسط- أرشيفية

أعلنت المفوضية الأوروبية جاهزية الاتحاد الأوروبي لتوسيع إطار عملية "صوفيا" البحرية للبحث والإنقاذ، من أجل تمكينها من العمل داخل المياه الإقليمية الليبية.

وأكد الناطق باسم المفوضية الأوروبية كارلوس دي غورديجيولا، الخميس، أن توسيع إطار العمل إلى داخل المياه الليبية لا يمكن أن يحدث دون طلب من السلطات الليبية، مع الأخذ بعين الاعتبار وجود قرار أممي بهذا الشأن، وقال: "نحن جاهزون في حال توفرت الشروط المناسبة".

وكان الاتحاد الأوروبي أطلق عملية "صوفيا" عام 2015 من أجل المساعدة في عمليات البحث وإنقاذ المهاجرين الذين يحاولون اجتياز المتوسط وصولاً إلى أوروبا، قبل أن يتم توسيعها لتشمل تدريب عناصر خفر السواحل الليبية ومراقبة تطبيق قرار الأمم المتحدة لحظر توريد السلاح لليبيا.

وتعمل طواقم "صوفيا" في المياه الدولية المقابلة للسواحل الليبية على تعقّب مهربي البشر وتدمير مراكبهم وإنقاذ المهاجرين واقتيادهم إلى الموانئ الإيطالية، وقد تم تمديدها مؤخرًا حتى منتصف العام القادم.

ومن المنتظر أن يتوجه قائد عملية "صوفيا"، إنريكو كريدندينو، إلى ليبيا نهاية شهر أغسطس/آب المقبل، لبحث مسألة توسيع نطاق عمل صوفيا مع السلطات الليبية.

 ومن جانبه، يسعى الاتحاد الأوروبي إلى عقد اتفاق مع الطرف الليبي يمكنه من إعادة قوارب المهاجرين إلى الموانئ الليبية بدلًا من إيصالهم إلى أوروبا.

وبالرغم من أن أوروبا تعمل حاليًا مع منظمة الهجرة الدولية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين على عدة مسارات في ليبيا، منها تحسين شروط مخيمات إيواء المهاجرين هناك، لكنها تريد الذهاب إلى ما هو أبعد من ذلك عبر افتتاح مراكز تسجيل على الأراضي الليبية تهدف إلى فرز المهاجرين عن طالبي اللجوء.

وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج، أعلن الخميس، أنه “لا صحة مطلقًا لما يردده البعض عبر وسائل الإعلام بأننا منحنا الإذن لدخول قوات إيطالية إلى مياهنا الإقليمية وبمشاركة طائرات مقاتلة وغيرها".

وذكر السراج أن ما جرى الاتفاق عليه مع الحكومة الإيطالية هو استكمال برنامج خفر السواحل بالتدريب والتجهيز بقدرات تسليحية ومعدات تمكنه من إنقاذ حياة المهاجرين، ومواجهة المنظمات الإجرامية التي تقف وراء الهجرة غير الشرعية وعمليات التهريب، إضافة إلى دعم حرس الحدود وتزويدنا بمنظومة إلكترونية لتأمين مراقبة الحدود الجنوبية.

جاء ذلك، بعد أن قال رئيس الوزراء الإيطالي باولو جنتيلوني، الأربعاء، إن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبي فايز السراج، طلب من إيطاليا دعمًا بحريًا لمكافحة عمليات الهجرة غير الشرعية في المياه الإقليمية الليبية.

وأضاف "قبل بضعة أيام أرسل لي السراج خطابًا طلب فيه من الحكومة الإيطالية الدعم الفني من سفن البحرية الإيطالية في إطار الجهود المشتركة لمكافحة تهريب البشر".

تعليقات