سياسة

بالصور.. أبرز تجاوزات الاحتلال في محيط الأقصى

الخميس 2017.7.27 01:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2733قراءة
  • 0 تعليق
جانب من أعمال الحفر في ساحة باب الأسباط في القدس

جانب من أعمال الحفر في ساحة باب الأسباط في القدس

حصلت بوابة "العين" الإخبارية على مجموعة من الصور تبرز التعديات التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في محيط المسجد الأقصى، والتي تطالب المرجعيات الدينية والرئاسة الفلسطينية بإزالتها قبل اتخاذ قرار دخول الفلسطينيين إلى المسجد لإقامة شعائرهم.  

وتشمل التجاوزات جسورا حديدية أقامتها الشرطة الإسرائيلية لوضع كاميرات عليها في مخرج باب الأسباط في الجدار الشمالي للمسجد.


كما تتضمن جسورا حديدية أخرى أقامتها شرطة الاحتلال في مخرج باب القطانين في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، ومثلها في مخرج بوابة الملك فيصل في الجدار الشمالي للمسجد.


ومن بين هذه التجاوزات أيضاً، أعمال حفر قامت بها شرطة الاحتلال في منطقة باب الأسباط ولا تزال قائمة.


وقالت مصادر في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لـ"العين"، إن لجنة فنية تتبع للدائرة رصدت هذه التعديات الإسرائيلية.

وذكرت أن التعديات الإسرائيلية تشمل أيضا استمرار إغلاق أبواب حطه، الغوانمه، والقطانين، والملك فيصل والحديد.


وتطالب المرجعيات الدينية في مدينة القدس بإزالة التجاوزات الإسرائيلية وإعادة فتح جميع بوابات المسجد الأقصى كشرط لقرار بإعادة الدخول إلى المسجد الأقصى.

وعلى إثر ذلك أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، ليل الأربعاء، صلاتي المغرب والعشاء في منطقة باب الأسباط في داخل وخارج البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية على الرغم من التواجد الكثيف للشرطة الإسرائيلية.

وعلى هذا الصعيد قال صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن "الاْردن وفلسطين يتحدثان بلسان واحد فيما يتعلق بوجوب الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي في الحرم القدسي الشريف، ومتفقان على ضرورة إزالة كل ما فرضته سلطة الاحتلال على جميع أبواب الحرم القدسي الشريف منذ 13 يوليو/تموز".

وأكد عريقات في تصريح مكتوب، أرسله لـ"العين"، أن هناك تطابقا تاما في مواقف الجانبين الأردني والفلسطيني، مشيرا إلى أن هناك اتصال متواصل ومستمر مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي.

وثمن عريقات ما يقوم به العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، ووزير الخارجية بالمملكة، من جهود كبيرة لإفشال مخططات الحكومة الإسرائيلية بفرض التقسيم الزماني والمكاني في الحرم القدسي الشريف.

وكرر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن "القدس الشرقية مدينة محتلة، وأنها ووفقا لقرارات الشرعية الدولية والتي كان آخرها قرار مجلس الأمن ٢٣٣٤ لعام 2006 فهي عاصمة لدولة فلسطين، وأن جميع إملاءات سلطة الاحتلال بما فيها ذلك ما يسمى "الضم"، أمر لاغ وباطل ومخالف للقانون الدولي ولا يخلق حقا ولا ينشأ التزاما.  

وقال إن "الأمان والاستقرار والسلام لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وإقامة دولة فلسطين السيدة ذات السيادة الكاملة والاستقلال الناجز على حدود الرابع من يونيو/حزيران ١٩٦٧ وبعاصمتها القدس الشريف".

تعليقات