سياسة

خبراء: السعودية شريك مهم لبريطانيا لاصطياد الإرهابيين

الأربعاء 2018.3.7 10:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 218قراءة
  • 0 تعليق
اجتماع الأمير محمد بن سلمان  وماي في بريطانيا (رويترز)

اجتماع الأمير محمد بن سلمان وماي في بريطانيا (رويترز)

أجمع خبراء على أن المملكة العربية السعودية تمثل شريكاً مهماً لبريطانيا في مكافحة الإرهاب واصطياد الإرهابيين قبل تنفيذ عملياتهم الإجرامية.

يأتي ذلك في ضوء زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، الذي يجريها لبريطانيا حالياً، وهي الأولى من نوعها منذ توليه ولاية العهد بالمملكة.

ويبدو الدور السعودي أكثر أهمية من ذي قبل بالنسبة للعالم وبريطانيا تحديدا، وذلك بسبب الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب. 

وقد أكدت رئيسة وزراء بريطانيا تيريزا ماي، خلال خطابها في مجلس العموم البريطاني، أن السعودية أسهمت في إنقاذ "مئات الأرواح" بسبب جهودها في مكافحة الإرهاب، حيث إن السلطات السعودية تعمل على قدم وساق في العمليات العسكرية والاستخباراتية التي تقوم برصد وكشف الإرهابيين وخططهم الإرهابية في الشرق الأوسط والعديد من دول العالم.

صورة تجمع بين وفد محمد بن سلمان والحكومة البريطانية

وأشادت عدة مواقع متخصصة في عالم الاستخبارات، مثل جاينز 360، وموقع ذا إنترسبت بجهود المخابرات السعودية في الكشف عن الخطط الإرهابية التي تستهدف دول الغرب، خصوصا بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، كونها "شريكا استراتيجيا في الأمن العالمي ومكافحة الإرهاب".

وتكشف تلك الجهود عن التأثير الخليجي العالمي، خصوصا فيما يخص مكافحة الإرهاب والتطرف، الأمر الذي يظهر في بريطانيا نفسها، من معلومات موثقة للكشف عن الشبكات والخطط الإرهابية، إضافة إلى التمويل الكبير والمستمر للمراكز والمؤسسات الخاصة بمحاربة الفكر المتطرف ومراكز التواصل بين الأديان، وذلك بحسب العديد من الخبراء.


ويقول أليكسون ترييد، باحث في مؤسسة "سيكونفايد إنفورميشن" إن الخليج نجح في إثبات شراكة بناءة مع الغرب، وخصوصا في ملف مكافحة الإرهاب، حيث يريد الخليجيون إثبات أن الإرهاب لا ينتمي لدين أو فكر أو ثقافة معينة، حيث إن المملكة العربية السعودية قامت بالكثير من المبادرات للكشف عن مدبري العمليات الإرهابية، إضافة إلى أنها أسهمت في رسم خريطة واضحة للشبكات الإرهابية العالمية.


ويضيف ترييد أن بريطانيا تعوّل على السعودية في الكشف عن الشبكات الإرهابية، حيث إن لدى السعوديين جهازا استخباراتيا مخضرما في التعامل مع الإرهابيين ورصد نشاطاتهم، إضافة إلى أن الرياض تعد أحد أكبر المراكز الدولية في التعرف على الإرهابيين الذين يأتون من منطقة الشرق الأوسط.

تعليقات