سياسة

محمد بن سلمان وماي.. مباحثات على شرفة التاريخ بقصر "تشيكرز"

الأربعاء 2018.3.7 02:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 414قراءة
  • 0 تعليق
القصر عاد إلى أضواء الإعلام بنبأ زيارة الأمير محمد بن سلمان

القصر عاد إلى أضواء الإعلام بنبأ زيارة الأمير محمد بن سلمان

على الرغم من أن رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، ستلتقي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء ضمن زيارته التاريخية للمملكة المتحدة، إلا أنها ستجدد اللقاء به غداً الخميس في قمة أخرى بمنتجع قصر "تشيكرز" الريفي في خطوة متعددة الرسائل والدلالات. 

وترمز المحادثات التي ستجريها ماي مع ولي العهد السعودي الخميس بالقصر التاريخي الذي يبعد حوالي 45 كيلومترا شمال غربي لندن لخصوصية الزيارة التي تأتي ضمن أولى جولات الأمير محمد بن سلمان بعد توليه ولاية العهد منتصف العام الماضي.

فالمباحثات الموسعة واختيار القصر الأثري الفاخر يشيران إلى الأهمية الكبيرة التي توليها لندن للزيارة، ليدخل الطرفان من أبواب التاريخ في "تشيكرز" إلى مستقبل عنوانه التحالف والتعاون المشترك في مختلف المجالات، خاصة في ظل تطابق وجهات نظر البلدين في عدة ملفات تتصدرها إيران ومكافحة الإرهاب.

نبذة عن المنتجع

وما أن تناقلت وكالات الأنباء العالمية برنامج الزيارة حتى عاد قصر "تشيكرز" التاريخي الذي تمتلكه الدولة في إنجلترا للواجهة من جديد، فالمنتجع الريفي الذي يقع في تشيلترن هيلز في باكنجهامشاير، سيستضيف ولي العهد السعودي، في احتفاء بريطاني كبير بالزيارة.

منظر للقصر من أعلى


ومنذ أن أعلن اللورد لي فيرهام البيت التيودوري الحالي والأراضي المحيطة به في المنطقة شمال غربي لندن كأرض مملوكة للدولة، خصص المنتجع الذي اشتق اسمه من "تشيكر إلياس سكاتشريو"، أول مالك للبيت في القرن الـ12 الميلادي، لرؤساء الوزارات البريطانيين الذين تعاقبوا عليه منذ عهد رئيس الوزراء ديفيد لويد جورج.

وقد عاد القصر الفخم للواجهة مجدداً ليؤرخ عهداً جديداً من العلاقات السعودية البريطانية تشمل تحالفاً وثيقاً في الشؤون الدفاعية والأمنية و التبادل التجاري والاستثمارات في البلدين .


تعليقات