سياسة

الفلبين تمدد الأحكام العرفية بالجنوب لمحاربة داعش

السبت 2017.7.22 07:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 513قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الفلبيني رودريجو دوتريتي - رويترز

الرئيس الفلبيني رودريجو دوتريتي - رويترز

أقر الكونجرس الفلبيني، السبت، بأغلبية ساحقة تمديد الأحكام العرفية في جزيرة مينداناو في جنوب البلاد حتى نهاية العام الحالي، لتمكين الجيش من القضاء على الإرهابيين. 

ففي جلسة استثنائية لمجلسي النواب والشيوخ، وافق أعضاء الكونجرس على طلب الرئيس رودريجو دوتريتي تمديد الأحكام العرفية في مينداناو حتى 31 ديسمبر/ كانون الأول.

ويأتي التصويت فيما يخوض الجيش الفلبيني معارك منذ شهرين تهدف إلى استعادة مدينة ماراوي من قبضة مقاتلين موالين لتنظيم داعش الإرهابي.

وشكر المتحدث باسم الرئاسة، أرنيستو أبيلا، الكونجرس على تصويته قائلاً إنهم اختاروا "الوقوف بشكل موحد دفاعاً عن الجمهورية"، وأضاف أن "تمديد الأحكام العرفية أمر ضروري لصالح السلام والاستقرار".  


وأُرفق طلب الرئيس دوتيرتي تمديد الأحكام العرفية بعرض يشبه الأزمة في ماراوي بسيطرة تنظيم داعش الإرهابي على مدينة الموصل العراقية، حيث تضمن العرض تحذيراً من أن ماراوي قد تستقطب مقاتلين أجانب من العراق وسوريا.

ويؤكد الجيش أن حوالي 60 مسلحاً لا يزالون يسيطرون على 49 هكتاراً من الأراضي في ماراوي، إلا أن دوتيرتي يصر على أن الاحكام العرفية ضرورية لإعادة بناء المدينة وضمان عدم اتساع رقعة الحرب.

وبعد ساعات على اجتياح الإرهابيين ماراوي، أعلن دوتيرتي في 23 مايو/أيار الماضي، فرض الأحكام العرفية لمدة 60 يوماً، وهي المدة القصوى التي يسمح بها الدستور.

وتسمح الأحكام العرفية للجيش فرض سيطرته عبر إجراءات كحظر التجول، وإقامة نقاط تفتيش، والسيطرة على حمل السلاح في بلد يسمح لمواطنيه باقتناء الأسلحة المرخصة في منازلهم.

تعليقات