سياسة

سقوط الملالي المنتظر

السبت 2018.6.30 11:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1179قراءة
  • 0 تعليق
فهد ديباجي

‏هناك توجه دولي لإسقاط النظام في إيران وهذا ما صرح به ترامب كثيراً، وسيتم من خلال فرض عقوبات حقيقية ستؤدي إلى انهيار كلي للاقتصاد وبموجبها سينفجر بركان شعبي ضد نظام الملالي، وها هي الهتافات اليوم تردد "يسقط خامنئي والملالي"، ففرنسا هي من احتضنته ورتبت صفوف الخميني وصدرته إلى إيران، فالثورة الخمينية من باريس أتت ومن باريس ستأتي المعارضة للثورة الخمينية وما أشبه الليلة بالبارحة، منذ ثلاث سنوات وباريس ترتب المعارضة الإيرانية وتحتضن مؤتمراتها وفعالياتها وقريبا ستصدرها .

‏ومع هذا التوجه الدولي ضد هذا النظام الذي لا يوجد به أي جزء معتدل أو إصلاحي كما يقولون، فالكل ينفذ أجندات الثورة الخمينية، تنشط المقاومة الإيرانية سواء في الداخل أو في الخارج، ينطلق المؤتمر السنوي الرابع للمعارضة الإيرانية، أو بما تعرف بمنظمة مجاهدي خلق، ستعلن من خلاله وتطالب بتشديد العقوبات على نظام طهران وتنفيذ العقوبات المفروضة عليه، وضرورة رحيله في أقرب وقت كونه المتسبب الأول في كل أزمات الشرق الأوسط.

الثورة الإيرانية الحقيقية انطلقت عمليا للخلاص من نظام الملالي ومن جبروته وهذه المؤتمرات التي تنظمها المعارضة في الخارج جزء من هذه الثورة التي تؤكد أن الشعوب الإيرانية فاض بها الكيل من إنفاق نظام الملالي الأموال على حروبه ومعتقداته في سوريا والعراق واليمن ولبنان وقارة أفريقيا

‏ سيشهد المؤتمر عدة نقاشات من أجل التضامن مع الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران واستتباب السلام والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط، وتعميق العلاقات مع الدول العربية المتضررة من نظام الملالي وسيكون المؤتمر تحت عنوان "الانتفاضة من ‌أجل التغيير في إيران"، بمشاركة دولية كبرى، ويستمر لمدة ثلاثة أيام .

‏لا شك أن مثل هذه المؤتمرات تقدم الواقع الحقيقي لما يعانيه الشعب الإيراني من نظام الملالي، وتخاطب الشعوب الغربية لتوضح لهم الصورة بكل ما تحتويه من مآسٍ بعيداً عن الإعلام المضلل والمرتزق المتغلغل في الغرب.

‏من المعلوم أن هذه المؤتمرات سيحضرها الكثير من رجال السياسة والإعلام وستكون الأضواء على ما ستقدمه المقاومة للشعب الإيراني، فهي ترى نفسها أنها البديل الحقيقي لهذا النظام الفاسد والإرهابي ومن خلالها ستقدم نفسها للعالم.

‏هذه المؤتمرات عاما بعد عام تزيد أهميتها ويزيد الاهتمام بها في ظل بطش النظام بشعبه وفِي ظل تعديه على جيرانه وفِي ظل التجارب النووية والصواريخ الباليستية التي يصنعها ويطلقها أذنابه على هؤلاء الجيران.

‏أعتقد أن الثورة الإيرانية الحقيقية انطلقت عمليا للخلاص من نظام الملالي ومن جبروته وهذه المؤتمرات التي تنظمها المعارضة في الخارج جزء من هذه الثورة، التي تؤكد أن الشعوب الإيرانية فاض بها الكيل من إنفاق نظام الملالي الأموال على حروبه ومعتقداته في سوريا والعراق واليمن ولبنان وقارة أفريقيا، وأنهم على اختلاف انتماءاتهم العرقية والمذهبية يريدون الخلاص من الثعابين الملالية التي صنعها الشيطان الأكبر قبل نفوقه؟ والتي ظلت تعتصرهم وتهتك ستورهم طيلة العقود الماضية، فهل حقاً شعوب إيران جاهزة للفكاك والخلاص؟ أم أنهم سيبقون يدفعون فاتورة المليشيات الإرهابية والحرس الثوري لنظام الملالي؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات