باللون الأبيض فقط.. أسرة محمد مرزبان تتلقى العزاء في مسجد حسن الشربتلي اليوم
تستقبل أسرة الفنان الراحل محمد مرزبان، الجمعة، المعزين في مسجد حسن الشربتلي، وذلك عقب وفاته متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها إثر حاث سير مأساوي.
ومن المقرر أن يقام العزاء بعد صلاة المغرب، حيث تستقبل الأسرة محبي الفنان وأصدقاءه لتلقي واجب العزاء، وسط دعوات بالرحمة والمغفرة للراحل، وأن يلهم الله أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.
رحل الفنان محمد مرزبان عن عمر ناهز سنوات من العطاء الفني، بعد تدهور حالته الصحية نتيجة إصابته البالغة في حادث دراجة نارية تعرض له مؤخرًا.

وكان الراحل قد نُقل إلى المستشفى في حالة حرجة، وكشفت الفحوصات الطبية عن إصابته بنزيف في المخ، ما استدعى خضوعه لتدخل جراحي عاجل في محاولة للسيطرة على النزيف. ورغم جهود الفريق الطبي، لم تشهد حالته أي تحسن ملحوظ، واستمرت المضاعفات الصحية حتى دخل مرحلة حرجة.
وخلال الساعات الأخيرة قبل وفاته، تم وضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي لدعم وظائفه الحيوية، إلا أن محاولات إنقاذه لم تنجح، ليفارق الحياة متأثرًا بإصاباته.
إشادات واسعة خلال مراسم الجنازة
وشهدت جنازة الفنان الراحل حضور عدد من أصدقائه وزملائه من الوسط الفني، الذين حرصوا على وداعه وتقديم كلمات مؤثرة في حقه.
وأكد الفنان صبحي خليل أن محمد مرزبان كان يتمتع بموهبة فنية مميزة وأخلاق رفيعة، مشيرًا إلى أن الجميع داخل الوسط الفني يكنّون له الاحترام والمحبة. وأضاف أن آخر لقاء جمعه بالراحل كان خلال أحد الأعمال الفنية مؤخرًا، حيث تبادلا التهاني بشأن مشاركاته الفنية الأخيرة.

كما شدد على ضرورة عدم توجيه الانتقادات للراحل بسبب هوايته في قيادة الدراجات النارية، مؤكدًا أن لكل شخص اهتماماته وشغفه الخاص، وأن الأقدار بيد الله وحده، وأن موعد الرحيل لا يمكن تغييره.
وصية مؤثرة من محمد مرزبان قبل رحيله
كشفت ابنة الفنان الراحل عن وصية خاصة تركها والدها قبل وفاته، مؤكدة أن الأسرة حريصة على تنفيذها احترامًا لرغبته الأخيرة.
وأوضحت عبر حسابها على مواقع التواصل الاجتماعي أن والدها أوصى بأن يرتدي المشاركون في العزاء اللون الأبيض بدلًا من الأسود، تعبيرًا عن نظرته المتفائلة للحياة ورفضه لمظاهر الحزن التقليدية.
"البسوا أبيض".. رسالة أخيرة لمحبيه
وأكدت أسرة الفنان الراحل أنها ستلتزم بتنفيذ وصيته، داعية الأصدقاء والمحبين وكل من يشارك في العزاء إلى ارتداء الملابس البيضاء، ليكون ذلك رمزًا للمحبة والتقدير لمسيرته الإنسانية والفنية، وتخليدًا لذكراه بالطريقة التي كان يتمنى أن يُودَّع بها.