اقتصاد

الشركة المنفذة لأكبر سدود تركيا تطلب تسوية إفلاس

الجمعة 2018.10.5 01:23 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 643قراءة
  • 0 تعليق
تركيا تعاني أزمة اقتصادية طاحنة بسبب سياسات أردوغان

تركيا تعاني أزمة اقتصادية طاحنة بسبب سياسات أردوغان

تقدمت شركة "بالات" للإنشاءات والتجارة التي تولت تشييد سد أتاتورك وهو أكبر سدود تركيا بطلب تسوية إفلاس. 

وتقدم مجلس إدارة الشركة -التي تتخذ من العاصمة أنقرة مركزا لها- بطلب تسوية إفلاس في 28 سبتمبر/أيلول الماضي.

وورد في مذكرة الطلب القضائي أن التطورات الاقتصادية السلبية في تركيا تسببت في تعرض الشركة لأزمة مالية.

كما أوضحت أن "تقلص الوفرة النقدية والمخاطر الجيوسياسية المتزايدة وارتفاع مؤشر العملات الأجنبية أثر بالسلب على الميزان المالي للشركة".

وأشارت المذكرة أيضا إلى أن كل المشاريع التي تتولاها الشركة تقريبا مشاريع حكومية، وأن قيمة اتفاقيات مشاريعها تبلغ 660 مليون ليرة.

وسد أتاتورك وهو من أبرز المشاريع التي تولتها "بالات"، تم إنشاؤه في عام 1983، وافتُتح في عام 1992، ويبلغ ارتفاع السد الذي يضم 8 توربينات نحو 169 مترا.

وقبل أيام تقدمت أيضا شركة (نافعة) التركية للإنشاءات التي فازت بالعديد من المناقصات الحكومية، وأقامت العديد من المشاريع العامة بطلب تسوية إفلاس.

وبسبب تزايد نفقات الإنشاء خلال الآونة الأخيرة أصبحت شركات المقاولات التي تعمل لصالح الحكومة في موقف صعب، حيث دفعت المشاكل المالية التي تعانيها معظم الشركات إلى طلب تسوية الإفلاس.

وبإمكان الشركات في تركيا طلب تسوية إفلاس من القضاء للحماية من الإفلاس والحجز على ممتلكاتها، وتعني الخطوة إرجاء الإفلاس مؤقتا لحين سداد الديون خلال مدة 3 أشهر.

وبفضل هذا الإجراء تصبح ممتلكات الشركة خاضعة للحماية بقرار قضائي ولا يتم اتخاذ أية إجراءات حجز عليها، لكن يتوجب على الشركات سداد نصف ديونها كي يُقبل طلبها هذا.

وتعاني تركيا من أزمة اقتصادية حادة تتزايد قتامتها يوما بعد يوم؛ نتيجة السياسات المتخبطة والدكتاتورية للرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته.

تعليقات