سياسة

اليسار في فنلندا يفوز بالانتخابات التشريعية للمرة الأولى منذ 20 عاما

الإثنين 2019.4.15 06:07 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 236قراءة
  • 0 تعليق
إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في فنلندا

إعلان نتائج الانتخابات التشريعية في فنلندا

حقق تيار اليسار في فنلندا، الأحد، أول فوز له في الانتخابات التشريعية منذ 20 عاماً بتقدّمه بفارق ضئيل جداً (0,2% فقط) على اليمين المتشدد الذي حل ثانياً، في استحقاق كان الخاسر الأكبر فيه حزب الوسط بزعامة رئيس الوزراء المنتهية ولايته. 

 وعقب فرز 100% من الأصوات، حصل الحزب الاشتراكي الديمقراطي على 40 مقعداً في البرلمان المؤلّف من 200 مقعد، مقابل 39 مقعداً سيشغلها حزب "الفنلنديين الحقيقيين" اليميني المتشدّد. 

 وتمكّن اليساريون من ترجيح كفتهم في البرلمان المقبل وانتزاع المقعد الفاصل بينهم وبين اليمين المتشدد بفضل تقدمهم على "الفنلنديين الحقيقيين" بفارق 0,2% فقط من الأصوات، وبهذا يكون "الحزب الاشتراكي الديمقراطي قد عاد إلى المشهد السياسي من بوابته العريضة بعدما خرج قبل 4 سنوات من الباب الخلفي حين حلّ رابعا في الانتخابات التشريعية التي جرت في 2015.

 وقال زعيم الحزب أنتي ريني أمام أنصاره: "للمرة الأولى منذ 1999 يكون الاشتراكيون الديمقراطيون حزب رئيس الوزراء".. أما رئيس الوزراء المنتهية ولايته يوها سيبيلا فقد استبق صدور النتائج بالاعتراف بأنّ حزبه الوسطي هو "الخاسر الأكبر" في هذه الانتخابات.

 وآخر مرة فاز فيها الحزب اليساري في الانتخابات تعود إلى العام 1999، ويومها ترأّس زعيم الحزب بافو ليبونين حكومة ائتلافية مع اليمين حكمت البلاد حتى 2003.. ومذّاك شارك الحزب في العديد من الحكومات لكنّه لم يترأّس أيّاً منها.

 أما حزب رئيس الوزراء المنتهية ولايته يوها سيبيلا فقد كان "الخاسر الأكبر" في الانتخابات إذ حلّ رابعاً وتقلّص حجم كتلته النيابية في البرلمان بمقدار 18 مقعداً.. وسارع سيبيلا إلى الإقرار بالهزيمة قائلاً: "نحن الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات".

كان رئيس وزراء الحكومة يوها سيبيلا تقدم باستقالة حكومة يمين الوسط التي يقودها في مطلع مارس/ آذار الماضي بعدما فشل في إقرار برنامج إصلاحات اجتماعية وأخرى لنظام الضمان الصحي، وأثار برنامج الإصلاحات انقساما داخل الائتلاف الحاكم، ويقود سيبيلا منذ 2015 حكومة تضم الوسط وحزب الائتلاف الوطني (يمين) وحزب الإصلاح الأزرق.

تعليقات