منوعات

"مصور الضباب" يكشف اللحظات الحاسمة فوق ناطحات السحاب

الإثنين 2018.8.6 03:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 710قراءة
  • 0 تعليق
مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بين الضباب

مسجد الشيخ زايد في أبوظبي بين الضباب

لم يخطر في بال الشاب الإماراتي خالد الحمادي أنه سيهتم بمجال التصوير الفوتوغرافي أو أن يكون طريقه الذي يسجل من خلاله ما يراه ليبقى ذكرى طويلة.

خالد الحمادي، حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسة الكيميائية من كليات التقنية، محب للطبيعة والتصميم المعماري، بدأ في عام 2013 التصوير بالهاتف المحمول، ومن ثم استعار كاميرا أحد الأقارب أو الأصدقاء.


يقول الحمادي لـ"العين الإخبارية": "بدأت أهتم بالتصوير المعماري والمدن، ومن أهمها جامع الشيخ زايد في أبوظبي، اجتهدت في التقاط العديد من الصور".


جمال الطبيعة والتصوير

ويستكمل: "وراء اختياري تصوير الضباب هو البحث عن اللحظة التي تكون فيها المدينة بأجمل حلة، حيث يكثر الضباب خاصة في إمارة أبوظبي خلال فترة الشتاء والصيف أحيانا، امتزاج الطبيعة متمثلة بالضباب أو السحب دائما ما يضفي لمسة سحرية للمشهد، فتلك اللحظات مثيرة وآسرة".

ويضيف: "أعيش تجربة التواجد فوق ناطحات السحاب.. الشعور يكون رائعا جداً بين أزفة السحاب، وأتمنى أن يعيش الجميع هذه اللحظة، ولذلك أحاول نقل المشهد مع إحساسه للمشاهد".


الصعوبات والتحديات

يتطرق خالد إلى الصعوبات التي واجهته قائلًا: "رغم جمال الصور التي أعرضها عبر حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي، لكن هناك العديد من التحديات والصعوبات، منها استخراج التصاريح اللازمة، والتي أستخرجها قبل فترة وجيزة، لأن مستوى الضباب يتطلب زاوية مرتفعة مثل سطح مبنى أو ناطحة ساحب في أبوظبي، كما أنني أحرص على الخروج مبكراً وأنتظر موعد شروق الشمس".


طرائف

يقول: “من المواقف الطريفة التي حدثت معي في أحد الأجواء العاصفة والأمطار الغزيرة المحملة بالبرق والرعد، كنت في قمة حماسي ومسرعاً للدخول لمبنى البرج، فاصطدمت بالباب الزجاجي، وأصبت بنزيف حاد وكسر في الأنف وأجريت جراحة سريعة، ولكن لحظات التصوير تبقى جميلة بكل معانيها رغم الألم".


الجد والاجتهاد

حصل خالد على العديد من الجوائز سواء بدولة الإمارات أو خارجها، كما شارك في عدد من المعارض، كما عرضت صوره لمعالم الإمارات عامة، ومعالم أبوظبي خاصة بموقع ناشيونال جيوجرافيك، ومواقع أجنبية أخرى.

يقول: "الجد والاجتهاد والمثابرة والتطوير سلاحي في تعلم كل ما هو جديد في مجال التصوير الفوتوغرافي، (المعماري والطبيعة)، حيث أتردد على مواقع التصوير مراراً وتكراراً للحصول على الصورة المطلوبة مع الضوء المناسب".

الطموح

يختتم خالد قائلًا: "التصوير مجال متجدد وكذلك الطموح لا سقف له، أتمنى أن أظل بهذا الشغف وأمارس التصوير بحب فهو الدافع للإنتاج والإبداع، في الوقت الحالي أحرص على تصوير العاصمة وإبراز جمالها ومشاركته مع العالم".

تعليقات