بيئة

انطلاق فعاليات المنتدى العربي للبيئة في بيروت بمشاركة 50 منظمة

الخميس 2018.11.8 07:04 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 185قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري راعي المنتدى العربي للبيئة

رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري راعي المنتدى العربي للبيئة

انطلقت أعمال الدورة الـ11 للمنتدى العربي للبيئة والتنمية "أفد"، في العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، بعنوان "تمويل التنمية المستدامة في البلدان العربية"، تحت رعاية رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري، ممثلا برئيس الحكومة اللبنانية السابق فؤاد السنيورة.

وأطلق الأمين العام لـ"أفد"، نجيب صعب، خلال فعاليات المؤتمر الذي جمع نحو 50 منظمة مختصة بالبيئة والتنمية والتمويل من مختلف دول العالم، التقرير السنوي للمنتدى الذي حدّد الاحتياجات التمويلية، إضافة إلى الثغرات والتحديات، مركزا على مصادر التمويل المتاحة، ودور كل منها في المساعدة على تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، كما حددتها الأمم المتحدة في سياق خطة 2030، كاشفا أن حجم المساعدات العربية الإنمائية الرسمية الثنائية من دولة إلى دولة، بلغ 216 مليار دولار بين 1970 و2017، قدّم الجزء الأكبر منها الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت وقطر.

وتطرّق السنيورة، في مداخلته، إلى ثلاثية الطاقة والغذاء والمياه، معتبرا أنها تشكل مصدراً للقلق على مستقبل المنطقة لما تحمله من تحديات مترابطة، قائلا: "هناك حاجة ماسة إلى توفير الطاقة والموارد المائية اللازمة والإرادة الحازمة والملتزمة للخروج من تلك المآزق التي يتسبب بها تفاقم الاختلال في تلك العوامل، دون التقليل من أهمية تأمين الطاقات والموارد المالية والكفاءات".

وأوضح أن تلك المشكلات لا يمكن معالجتها من دون الإقدام على اعتماد إصلاحات أساسية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والإدارية لتلائم المتغيرات، بما يستنهض دور القطاع الخاص، ويرفع من المستويات الإنتاجية والتنافسية في الاقتصادات الوطنية، لافتا إلى الآثار السلبية والخطيرة للتغير المناخي والاحتباس الحراري. 

بينما قدم المنتدى إلى المدير العام والرئيس التنفيذي لصندوق أوبك للتنمية سليمان بن جاسر الحربش، جائزة إنجازات العمر البيئية، لدوره الرائد في مجال التنمية المستدامة .

ومن المقرر أن يناقش المنتدى، الذي تستمر أعماله على مدى يومين، ملفات تتناول الاستثمار في التنمية والمناخ، وسبل تمويل الطاقة المستدامة، إضافة إلى إمكانية مساهمة قطاع الأعمال في تمويل التنمية.

تعليقات