قبل انتخابات 2027.. هل يصبح مبابي رئيسا لفرنسا؟
انتخابات الرئاسة الفرنسية بطبيعتها «سباق» يتبارى فيه سياسيون من تيارات شتى، لكنها ليست ككرة القدم، يركلها الأسرع والأقوى بدنيا.
على العكس تماما، يصل خط النهاية في سباق الإليزيه الأكثر خبرة وتجربة بدولاب الحكومة وحضورا من الناحية الخطابية والسياسية، ما يجعل من طرح سؤال الترشح للرئاسة، على لاعب المنتخب الفرنسي، كيليان مبابي، أمرا غريبا.
مبابي الذي يستعد لقيادة الديوك في كأس العالم المقامة حاليا في الولايات المتحدة، كان صريحا ومباشرا في الرد على السؤال، وقال في مقابلة مع صحيفة لوبارزيان: “كثيرون يقولون لي ذلك، لكن هذا ليس ضمن مشاريعي”.
وأضاف مهاجم ريال مدريد بنبرة ساخرة: «أنا مكروه بما فيه الكفاية»، في إشارة إلى الانتقادات التي يتعرض لها رغم مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم عالميًا.
وتعكس هذه الإجابة، إدراك مبابي لحساسية موقعه كشخصية عامة، حيث تتجاوز شهرته حدود الرياضة لتضعه في قلب النقاشات العامة، بما فيها السياسية.
ويتصدر زعيم حزب التجمع الوطني "أقصى اليمين"، جوردان بارديلا، سباق الرئاسة الفرنسية، فيما تٌطرح أسماء من اليمين واليسار لخوض السباق.
وتنتهي الولاية الثانية للرئيس إيمانويل ماكرون، العالم المقبل، ولا يحق له الترشح لولاية جديدة.