اقتصاد

لعنة إيران تطارد "توتال" الفرنسية بسبب"رشاوى نفطية"

الخميس 2018.10.11 04:19 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 307قراءة
  • 0 تعليق
شعار عملاق النفط الفرنسي - أرشيفية

شعار عملاق النفط الفرنسي - أرشيفية

تواجه مجموعة "توتال" النفطية اتهامات أمام القضاء الفرنسي تتعلق بدفع رشاوى مالية لمسؤولين إيرانيين سابقين كوسطاء لتسهيل عقود صفقات نفطية ضخمة خلال سنوات ماضية، بالتزامن مع سريان عقوبات أمريكية فرضت ضد طهران.

وأعلنت المحكمة التأديبية في العاصمة الفرنسية باريس، الخميس، بدء النظر في تلك الاتهامات لمدة 8 أيام، حيث تعود وقائعها إلى العام 1997، حينما فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية ضد إيران تشمل حظر الاستثمار والتبادل التجاري، غير أن المجموعة النفطية الفرنسية عقدت صفقات نفطية كبرى مع طهران لتطوير حقل غاز "بارس الجنوبي" المشترك مع قطر، بحسب النسخة الفارسية لموقع الإذاعة الفرنسية الدولية.

وتورطت "توتال" أيضا بدفع رشاوى تبلغ قرابة 30 مليون دولار خلال الفترة من العام 2000 وحتى 2003، لوسطاء إيرانيين بينهم رجل الأعمال مهدي رفسنجاني لتسهيل صفقتين نفطيتين مع إيران، ووفقاً للائحة الاتهام، وقع مهدي هاشمي عقود تلك الصفقات مع الشركة الفرنسية، باعتباره مديرا لشركة المقاولات التابعة لشركة النفط الوطنية الإيرانية آنذاك.

ويبحث القضاء الفرنسي تلك الاتهامات الموجهة لشركة "توتال" باعتبارها كيانا قانونيا قائما، حيث يحضر جلسات المحاكمة "جان جاك جيلبو" أمين عام المجموعة الفرنسية السابق، وفق الإذاعة الفرنسية.

وتزعم "توتال" الفرنسية ومديروها ومستشاروها أن دفع رشاوى بعشرات الملايين من الدولارات لا يعد انتهاكا للقوانين المحلية الفرنسية، حيث كانت تلك الأموال بغرض التأثير خارج الحدود.

وانسحبت شركة النفط الفرنسية العملاقة "توتال" رسميا من مشروع بمليارات الدولارات في إيران وقررت وقف جميع أنشطتها هناك في أعقاب إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران بعد انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي الإيراني مايو/ أيار الماضي.

وأقر وزير النفط الإيراني بيجن نمدار زنجنة، أغسطس/ آب الماضي، في تصريحات لوكالة أنباء البرلمان الإيراني أن "توتال انسحبت رسميا من اتفاق تطوير المرحلة 11 من حقل بارس الجنوبي. مضى أكثر من شهرين على إعلانها أنها ستنسحب من العقد".

وأكدت شركة النفط والغاز الفرنسية توتال أنها أخطرت السلطات الإيرانية بانسحابها من مشروع بارس الجنوبي للغاز الذي تصل استثماراته إلى مليارات الدولارات بسبب عدم حصولها على إعفاء من عقوبات أمريكية.

وقالت توتال في بيان عبر البريد الإلكتروني: "بالنسبة لمصير حصة توتال، لم يتم إبلاغنا بموقف رسمي من سي.إن.بي.سي. لكن كما قلنا دائما سي.إن.بي.سي، وهي شركة حكومية صينية، لها الحق في استئناف مشاركتنا إذا قررت ذلك".

تعليقات