سياسة

مجلة فرنسية تعرّي "الجزيرة" القطرية بعد فيلم تسجيلي يحض على الكراهية

الأحد 2018.12.30 04:07 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 4952قراءة
  • 0 تعليق

"الجزيرة" معول الهدم ونشر الفوضى

كشفت مجلة "كروزر" الفرنسية عن زيف قناة "الجزيرة" القطرية، التي بثت فيلماً تسجيلياً يتهم باريس بالعنصرية والتطرف، في وقت تتهم فيه عدة دول الدوحة بدعم وتمويل الإرهاب في العالم. 

واستنكرت المجلة الفرنسية الفيلم التسجيلي القطري الذي يتهم باريس بالتطرف، متسائلة: "كيف لإمارة تدعم الإرهاب والتطرف في العالم مثل مليشيا حزب الله وتنظيم الإخوان أن تتهم فرنسا بالعنصرية، بفيلم يحمل اسم جيل الكراهية؟".

وقالت المجلة الفرنسية إن قطر التي تزعم حرية التعبير وتنادي بالمساواة في العالم تحتل المرتبة 125 في مجال حرية الصحافة وفقاً لمنظمة "مراسلون بلاد حدود".

ودعت المجلة شباب العالم عدم الخداع والانسياق خلف تلك "الدعاية الزائفة"، سواء عبر أذرع قطر الإعلامية أو المؤسسات الخيرية المشبوهة لاسيما في أوروبا.


وأضافت كروزر أنه "علينا ألا ننسى جميعاً أن أمير قطر تميم بن حمد هو الداعم السياسي والمالي لمليشيا حزب الله في لبنان، والإخوان المسلمين حول العالم، وفي نهاية المطاف يضخم من آراء متطرفينا (في فرنسا)، الذين تقل خطورتهم عن الإرهابيين الذي يدعمهم".

وتابعت المجلة: "انظروا من يحدثنا، قناة الجزيرة، تلك المحطة التي تتخذ الدوحة مقرا لها، وتمول من قبل إمارة سلطوية وديكتاتورية، تمارس العنصرية والتطرف بجميع أشكالها".


وحول وقائع الفيلم، أشارت المجلة إلى أن "قناة الجزيرة، التي تديرها الإمارة الراعية الأولى للإرهاب والتطرف في العالم، وضعت المال الكثير من أجل هذا التحقيق المحفوف بالمخاطر لإظهار شيء واحد فقط هو أن فرنسا تمارس التطرف"، معقبة بطريقة ساخرة "دعونا نتوقف عن الضحك".

وسخرت المجلة من التقرير الذي وصفته بالمزيف والذي يحض على الكراهية والعنف داخل المجتمع الفرنسي، قائلة: "تسلل كاميرات المحطة القطرية داخل حانة لتعرض فيلما زائفا، يعرض مشاهد جنسية وموسيقى تصويرية صاخبة مصحوبة بتعليقات عنصرية".

ماذا يحمل فيلم "جيل الكراهية"؟

ويلقي فيلم "جيل الكراهية" الضوء على إحدى الحانات الشهيرة في مدينة ليل والتي يلتقي فيها الراديكاليون المتطرفون من اليمين واليسار، وهذا أمر غير منطقي وفقاً للمجلة بأن يجتمع أصحاب تلك التوجهات في مكان واحد لكون الأيديولوجيات متناقضة تماماً.

كما يظهر الفيلم بعض الأفراد يقومون بحملات تحمل اسم "جيل الهوية" من أجل إعادة المهاجرين إلى بلادهم وطردهم من فرنسا.


ولفتت المجلة إلى أنه "من المفارقة أيضاً أن ذلك الفيلم القطري يعرض الآراء العنصرية لهؤلاء الفاشية في تلك الحانة، خلال الساعتين، على أنهم خلية إرهابية".



بدورها، أصدرت مارتين أوبري عمدة مدينة "ليل" الفرنسية، التي زعمت القناة القطرية أنها شهدت الواقعة، بيانا كذبت فيه "الجزيرة"، قائلة: "لقد أصابني الرعب من مشاهدة فيلم جيل الكراهية التي يكشف تصريحات عنصرية من قبل متطرفين، هذا أمر غير مقبول، أن يلوث اسم ليل في وقائع مثل هذه".

قناع الجزيرة

ونوهت المجلة الفرنسية بأن قناة الجزيرة بثت سمومها في المجتمع الفرنسي عبر إحدى شبكاتها الرقمية في نسختها الفرنسية والتي تحمل اسم AJ+.

ونوهت القناة بأن "تلك الشبكة القطرية تقدم نفسها في فرنسا على أنها وسيلة إعلام شاملة لمعالجة قضايا الأجيال، والانفتاح على العالم، ولكنها في الحقيقة تستهدف بشكل رئيسي الشباب الفرنسي في الضواحي، لتسميم عقله وتقويض مبادئ الجمهورية بالتعايش السلمي".

ووصفت المجلة الفرنسية AJ+ "بالفيروس الذي استشرى في عقول الشباب، ليحض على الكراهية بطريقة شريرة، وذلك بتقديم فرنسا بشكل منظم كدولة عنصرية وعلمانية باسم "الخوف من الإسلام".


تعليقات