سياسة

الإعلام الفرنسي يحتفي بمحمد بن زايد: علاقات تاريخية واستثنائية

الأربعاء 2018.11.21 09:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 598قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

سلطت وسائل إعلام فرنسية، الأربعاء، الضوء على الزيارة التي يقوم بها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، إلى باريس، مؤكدةً أن العلاقات بين الإمارات وفرنسا تاريخية واستثنائية، كما أن باريس تقدر أن دولة الإمارات ذات ثقل بالمنطقة.

ونقلت إذاعة "آر تي إل" الفرنسية، عن فتيحة دازي هاني الباحثة ببرنامج الخليج في معهد البحوث الاستراتيجية بباريس، قولها إنه "لا يمكن أن ننسى أن أول زيارة رسمية للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد توليه السلطة في نوفمبر/تشرين الثاني 2017 كانت لافتتاح متحف اللوفر أبوظبي".

علاقات استثنائية

وأوضحت الباحثة الفرنسية أن "فرنسا والإمارات تجمعهما علاقات وصلات استثنائية ذات طبيعة مختلفة"، مشيرة إلى وجود "جامعة السوربون الفرنسية العريقة، فرع الإمارات، ومتحف اللوفر أبوظبي بدولة الإمارات".

من جانبها، ذكرت صحيفة "لكسبريس" الفرنسية، أن لقاء الرئيس الفرنسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان هو الثالث، مشيرة إلى أن اللقاء الأول كان في يونيو/حزيران العام الماضي في باريس، تلتها زيارة ماكرون إلى أبوظبي في نوفمبر/تشرين الثاني العام الماضي، وأخيرا اللقاء الحالي بينهما في باريس.


الإمارات دولة ذات ثقل 

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن الباحث بالمجلس الأوروبي للعلاقات الدولية كاميل لون، قوله إن "الإمارات دولة ذات ثقل في المنطقة، بفضل دبلوماسيتها القوية على الساحة الدولية".

وأوضح الباحث الفرنسي أن "باريس وأبوظبي بينهما شراكة استراتيجية عسكرياً وثقافياً"، مشيراً إلى "القاعدة العسكرية الفرنسية في أبوظبي منذ 2009 في عهد الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، لمواجهة الخطر الإيراني، فضلاً عن العلاقات الاقتصادية، ووجود عدد كبير من الجالية الفرنسية في دبي".

وتابع أن "الرئيس الفرنسي يحاول الحفاظ على دبلوماسية متوازنة في المنطقة"، مشيراً إلى أنه "على الرغم من أن فرنسا أعلنت احترامها الاتفاق النووي الإيراني فإن باريس تنتقد بشدة الموقف الإيراني في المنطقة، ودعمها مليشيا الحوثي وإطلاق الصواريخ الباليستية في اليمن".


الاقتصاد والثقافة 

ومن جهتها، نشرت صحيفة "بورصة راما" الاقتصادية الفرنسية، الموضوعات المطروحة على طاولة النقاش خلال الزيارة، والتي من أبرزها القضايا الاقتصادية والثقافية.

وأوضحت أن"الجانبين سيبحثان العلاقات الاقتصادية بين البلدين بينهما بتعظيم الفرص الاستثمارية على الأراضي الفرنسية"، وفقاً لبيان الإليزيه.

وأضاف البيان أن "المسألة الثانية على طاولة النقاش التعاون الثقافي والتراث بين الدولتين الذي بدأ منذ عام 2017، بافتتاح متحف اللوفر أبوظبي".

كما يناقش الجانبان العلاقات الثنائية بين البلدين، فضلا عن قضايا مكافحة الإرهاب والأوضاع بمنطقة الشرق الأوسط.


تعليقات