مجتمع

بالصور.. الشرطة الفرنسية تقتحم عدة جامعات لإجلاء معتصمين

الجمعة 2018.4.13 11:40 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 200قراءة
  • 0 تعليق
اعتصام في جامعة ليون

اعتصام في جامعة ليون

اقتحمت قوات الأمن الفرنسية عدة جامعات بطلب من رؤساء تلك الجامعات، لفض الاعتصامات التي بدأت منذ أشهر؛ اعتراضاً على إصلاحات أعلنتها الحكومة الفرنسية في نظام الجامعات. 

وذكرت مجلة "لوبوان" الفرنسية أن "الشرطة اقتحمت نحو الساعة السابعة صباحاً (بالتوقيت المحلي) جامعة "ليون لوميير2" في مدينة "رون" الفرنسية، لإجلاء الطلاب، وذلك بعد حصار فرضه طلاب الجامعة لعدم دخولها اعتراضاً على قانون الجامعات الجديد"، مضيفة أن "القوات نجحت في إجلاء 40 طالباً".

وأضافت المجلة أن "الشرطة عثرت على آثار قمامة وأسياخ حديدية وآلات حادة داخل الجامعة مكان الاعتصام، مع العديد من الأضرار"، مشيرة إلى أنه "تم اعتقال أحدهم".

وفي باريس، ذكرت محطة "بي.إف.إم تي.في" الفرنسية أن "الشرطة اقتحمت جامعة "السوربون" مساء الخميس، لإجلاء نحو 200 طالب معتصمين"، مضيفة أن "قوات الأمن استخدمت غازات مسيلة للدموع، فيما ألقى الطلاب عليهم زجاج مكسور، وفي النهاية تم اقتحام المبنى وإجلاء الطلاب".

من جانبها، قالت مديرية شرطة باريس في بيان رسمي إن "نحو 200 طالب معتصمين داخل الجامعة، منذ أكثر من يومين، رفضوا مغادرة المكان"، مضيفة أن "عملية اقتحام الجامعة لإجلاء الطلاب أجريت وسط هدوء دون حدوث أية إصابات".


بدورها، أعلنت جامعة السوربون في بيان "أنه لأسباب أمنية قررت السوربون إغلاق الجامعة يومي الجمعة والسبت".

ونقلت المحطة الفرنسية عن مكتب رئيس الجامعة قوله: "إن الطلاب تجمعوا في مقر الجمعية العامة لجامعة السوربون وصوتوا على "احتلال" المكان، كجزء من المعارضة لقانون إصلاح الجامعات؛ وذلك لمنع الطلاب الوصول إلى الجامعة، وبعد 3 ساعات من المفاوضات العقيمة معهم، طالب رئيس الجامعة بتدخل قوات الأمن".

وقال أحد المعتصمين: "السوربون أغلقت الجامعة، ولكنا عائدون مرة أخرى، حتى عدول الحكومة عن القانون".

يشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها قوات الأمن الجامعات، إذ تكررت الواقعة في مايو 1968 في جامعة السوربون لإجلاء 500 طالب كانوا معتصمين لأسباب مشابهة".


من جهته، قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال لقاء تلفزيوني على محطة "تي إف ا" الفرنسية، مساء الأربعاء، إن عشرات الجامعات أغلقت بسبب "المحرضين المحترفين"، موجهاً النصيحة إلى الطلاب: "الأفضل الالتفات إلى امتحاناتكم".

وأغلق الطلاب 4 جامعات أخرى تماماً بسبب اعتصامات الطلاب ومنع المعتصمين دخول الطلاب، وهي جامعة "جون جوري" في تولوز و"بول فاليري" في مونبيلييه، و"رين 2" و"باريس 8"، كما أغلقت عدة كليات في مارسيليا ونانتير؛ اعتراضاً على مشروع قانون تقدمت به وزيرة التعليم العالي الفرنسية فريديريك فيدال، في أكتوبر الماضي، وصادق عليه البرلمان في فبراير/شباط الماضي.

وينص القانون على "إنهاء نظام القرعة، وإلحاق الطلاب بالنظام العام للضمان الاجتماعي، وستعالج كل جامعة أي طلب انتساب بشكل فردي، وتبت في الطلب وفق عدد من المؤهلات والمعرفة المطلوبة للقبول في أي فرع".


من جانبها، اعتبرت الأحزاب المعارضة الفرنسية خاصة من اليسار أن ذلك النظام يجعل الجامعة هي من تنتقي طلابها، بعيداً عن مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص.

كما أثار تعامل قوات الأمن مع الطلاب انتقادات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، منتقدين استخدام العنف والغازات المسيلة للدموع مع المتظاهرين.

تعليقات