مجتمع

بالصور.. أول مدرسة فرنسية في أديس أبابا تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيسها

السبت 2019.2.2 08:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 168قراءة
  • 0 تعليق
أول مدرسة فرنسية في أديس أبابا تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيسها

أول مدرسة فرنسية في أديس أبابا تحتفل بالذكرى الـ70 لتأسيسها

تعد مدرسة  "ليسيه جبر ماريام" الثانوية واحدة من 460 مدرسة تابعة لشبكة وكالة التعليم الفرنسية في الخارج، تستوعب 260 ألف تلميذ في 135 دولة. 

وتأسست المدرسة الفرنسية الدولية "ليسيه جبر ماريام" في أديس أبابا عام 1947 على مساحة 4،5 هكتار وسط العاصمة في ضاحية تشرشل. 

وتدرس المدرسة اللغة الفرنسية والإنجليزية والأمهرية من مرحلة رياض الأطفال حتى المرحلة الثانوية، وتضم المدرسة حاليا نحو 1800 طالب تتراوح أعمارهم بين 3 سنوات و18 سنة من مرحلة رياض الأطفال إلى الصف الـ12. 


وتنفق الحكومة الفرنسية نحو 4 ملايين يورو سنوياً على المدرسة، بمعدل 2500 يورو تقريبا على كل طالب. 

واحتفلت المدرسة، السبت، بذكرى مرور 70 عاما على تأسيسها، ونظمت مباراة كرة القدم جمعت بين طلاب المرحلة الثانوية لمدرسة "ليسيه جبر ماريام" ومدرسة "سنايت" للطلاب من أصحاب الهمم. 

وفي مقابلة أجرتها "العين الإخبارية" مع توماس تسفاي مدرس رياضة بمدرسة "ليسيه جبر ماريام" قال: "المدرسة نظمت مباراة لكرة القدم احتفالا بالذكرى الـ70 لتأسيس المدرسة، وهناك إقبال من كل المدارس للمشاركة". 

وأضاف: "المدرسة عملت على تنظيم المباراة مع (مدرسة سنايت) للطلاب من أصحاب الهمم، لتوعية المجتمع حول أهمية إشراك الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة في الأنشطة الرياضية". 


ومن جانبها، قالت هيمانوت كبد سكرتيرة المدرسة: "تنظيم المباراة الهدف منه دمج الطلاب من أصحاب الهمم مع غيرهم من الطلاب وتشجيعهم على التواصل معهم". 

وأشارت إلى أن المدرسة تنظم العديد من الأنشطة الرياضية كل عام، وأن العام الجاري تميز بإشراك الطلاب من أصحاب الهمم من المدارس الأخرى في الأنشطة الرياضية مع مدرسة "ليسيه جبر ماريام".   

المدرسة الفرنسية والاتحاد الأفريقي 

تقدم المدرسة فرص الدراسة لأبناء الأجانب الذين يعملون في الاتحاد الأفريقي والناطقين باللغة الفرنسية المقيمين في أديس أبابا. 

وتعد المدرسة الفرنسية الدولية الحل الأمثل للطلاب الوافدين وأطفال الدبلوماسيين وموظفي الاتحاد الأفريقي في إثيوبيا، وتخرج فيها العديد من الطلاب الناطقين بالفرنسية على مدى السنوات الماضية، والذين ساهموا بدور كبير في التواصل بين إثيوبيا والدول الناطقة باللغة الفرنسية. 


تعليقات