سياسة

كاتب فرنسي لـ"بوابة العين": أردوغان إخواني تاجر شعارات

مؤلف كتاب "قطر الحقائق المحظورة": تميم يخشى مصير شاه إيران

الخميس 2017.12.21 03:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1127قراءة
  • 0 تعليق
أردوغان وتميم وجهان إخوانيان بامتياز

أردوغان وتميم وجهان إخوانيان بامتياز

"أنقرة يقودها رئيس إخواني هو رجب طيب إردوغان، حيث يقدم نفسه كمدافع عن الدين، مثلما يفعل تماما أعضاء تنظيم الإخوان".. هكذا بدأ الكاتب الفرنسي إيمانويل رزافي، الصحفي في محطة "بي.إف.إم.تي.في"، والمتخصص في الشرق الأوسط، حواره مع "بوابة العين الإخبارية".

الكاتب الذي صدر له العديد من المؤلفات أبرزها "قطر الحقائق المحظورة.. إمارة على وشك الانفجار"، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالإخواني المتطرف الذي يقدم نفسه كمدافع عن الدين. 

ورأى رزافي، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، أن القاسم المشترك بين العلاقات التركية-القطرية، هو تنظيم الإخوان الإرهابي، لكونهما يتبنيان الفلسفة نفسها التي تسعى لـ"عودة الخلافة"، بإثارة القلاقل وزعزعة استقرار المنطقة، وبدعم الجماعات المتطرفة، لذا كان من الضروري عزلهم، حتى يتوقفوا عن بث سمومهم في المنطقة.

ويشير رزافي إلى أن الدوحة أصبحت المركز العصبي ونقطة التقاء لتنظيم "جماعة الإخوان" وفروعه في المنطقة، مثل حماس، الفرع الفلسطيني للمنظمة، والنظام التركي الذي يرأسه أردوغان.

وتابع أن "قطر تلعب من ناحية أخرى لعبة خطيرة جدا، باستقبالها أفراد تنظيم الإخوان المصنف كتنظيم إرهابي في عدة بلدان في العالم"، وأن قطر دعمت المؤسسات الإرهابية الدولية، كما أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد خلال مقابلة صحفية مع مجلة "لوبوان" الفرنسية، في سبتمبر/أيلول الماضي، أن قطر قدمت الدعم للإرهابيين، ومولت الإرهاب في العالم.


ولفت إلى أن "وزارة الخزانة الأمريكية" أعطت الدوحة، أسماء شخصيات قطرية، قدموا أموالا لإرهابيين في تنظيمي "القاعدة" و"داعش" الإرهابيين، وتحدثت في تلك النقطة من كتابي، وأشارت إلى أن قطر لديها مشكلة، في كونها منزلا يرحب بأعضاء المنظمات الإرهابية الذين يتبنون الهجمات الإرهابية التي تستهدف المواطنين المدنيين.

ووفقا للرؤية الفرنسية والأوروبية، بصفة عامة؛ فإن الطموحات الجيوسياسية القطرية، كانت تكوين خلافة في المنطقة تكون الدوحة محورها على الرغم من ضآلة حجمها، وذلك عن طريق دعم الجماعات الإرهابية الخطيرة والمتطرفة، كما شرحت تلك النقطة في كتابي، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم، كان حلقة الوصل بين الإرهابيين في سوريا والإمارة، مقدما الدعم المادي والعسكري".

وأضاف أن "هذه القيم تتنافى تماما مع القيم الديمقراطية ومبادئ الجمهورية الفرنسية، وهذا هو السبب الرئيسي الذي دفع الإمارات العربية المتحدة لاتخاذ موقف شجاع لحظر هذا السديم، (في تشبيه فضائي للضباب الكوني الناتج عن انفجار النجوم)، مشيرا إلى أن "قطر على الرغم من أنها جزء صغير في المنطقة فإن ضبابها يؤثر سلبا على الدول المجاورة".

وحول الدور القطري في زعزعة الاستقرار في المنطقة تحت مسمى ثورات الربيع العربي، بحسب وصف الكاتب، فإن الدوحة، اقترفت خطأ استراتيجيا بدعم تلك الثورات، متسائلا: لماذا قدمت لهم الدعم؟

وتابع قائلا: "السبب الوحيد لدعم تلك المظاهرات، هو الأطماع السياسية لتنظيم الإخوان في تلك البلدان"، مشيرا إلى أن الإخوان هم الذين كانوا وراء هذه الثورات، في محاولة للاستيلاء على السلطة، وفي نهاية المطاف الاستيلاء على منطقة الشرق الأوسط بأسرها"، مضيفا: "كما رأينا في مصر، كيف خلقت تلك الجماعة الفوضى".


وحول معركة الدوحة مع اليونسكو، أشار رزافي إلى أنه "كما يعلم الجميع، فإن قطر ليست لديها أي مقومات للحفاظ على التراث العالمي؛ لكونها تختلف تماما مع قيم اليونسكو والمجتمع الدولي، بدعهما للإرهاب الذي يهدم ذلك التراث، إلا أن دخولها تلك المعركة نكاية في الدول المرشحة ليس أكثر، وما دامت الدوحة تدعم الجماعات الإرهابية، لا يمكنها الاشتراك في هذا النوع من التمثيل الدولي.

ولفت الكاتب الفرنسي إلى أن "تميم يخشى مصير الشاه إيران، عام 1979"، مشيرا إلى مؤشرات انتفاضة الشعب القطري تجاهه، وأن الأمير اعتقل مجموعة من الأمراء، مستشهدا بواقعتين، عندما كشف السجين الفرنسي في السجون القطرية جان بيير مارونجي عن أن في زنزانته العديد من الأمراء، والشهادة الثانية عندما كشفت مجلة "لوبوان" الفرنسية في تقرير بتاريخ 11 أكتوبر/تشرين الأول، عن اعتقال أمير قطر لمجموعة من الأمراء".


وتطرق الكاتب الفرنسي إلى دور المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب، مشيرا إلى أن الملك سلمان يسعى بشتى الطرق لمكافحة الإرهاب، وبمن لهم صلات به في المنطقة، من تنظيم الإخوان المدعوم من قطر، ونظام الملالي الذي يمثل العدو الأكبر الذي يزعزع استقرار المنطقة.

تعليقات