مجتمع

"الفجيرة الاجتماعية الثقافية" و"خيمة التواصل" تكرم شخصيات مجتمعية

الأحد 2018.11.11 10:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 249قراءة
  • 0 تعليق
جانب من التكريم

جانب من التكريم

منحت جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، بالتعاون مع خيمة التواصل العالمية، لقب "سفير الوفاء والسعادة" لشخصيات مجتمعية تركت أثرا مهما على الصعيدين الاجتماعي والثقافي في الفجيرة.

وتضمنت قائمة المكرمين خليفة مطر الكعبي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، وعبدالله سعيد المرشدي مؤسس رئيس جمعية البدية للثقافة والفنون الشعبية، وسلطان مليح مدير مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة في الفجيرة، وآمنة الظنحاني المدير التنفيذي لجمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وسلمى الحفيتي مديرة مقهى الفجيرة الثقافي، وموزة اليماحي مديرة مجلس الطفل بالفجيرة. 


جاء ذلك خلال المحاضرة التي نظمتها الجمعية بعنوان "على خطى زايد.. المجالس مدارس لحكيم العرب"، ألقاها الدكتور عبدالله النيادي رئيس خيمة التواصل العالمية، وأدارتها هدى الدهماني الرئيس التنفيذي للسعادة والإيجابية في الجمعية، بحضور الشيخ حمدان بن خليفة الشرقي، ومحمد الملا نائب رئيس جمعية الفجيرة الخيرية، وخالد الظنحاني رئيس جمعية الفجيرة الاجتماعية الثقافية، وعدد من المسؤولين والأكاديميين وممثلي وسائل الإعلام المختلفة، على مسرح غرفة تجارة وصناعة الفجيرة.

واستعرض النيادي، في المحاضرة، مجالس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والتي كانت بمثابة مدارس للعلم والمعرفة ونشر قيم التواضع والحكمة والرحمة والتسامح بين مختلف الأديان، مشيراً إلى أن مجالس "زايد الخير" خرجت شيوخا وحكاما ووزراء وأدباء وشعراء من مختلف البلدان، وتأسست على يده أجيال متسلحة بالعلم والثقافة والعزيمة، ولتكمل المسيرة خيمة التواصل العالمية بنشر ما كانت تختزنه مجالس زايد من قيم ومبادئ التي أضحت مرجعاً لكافة أبناء الإمارات، وكل مقيم على أرض هذا الوطن.

وحسب النيادي، فإن خيمة التواصل استطاعت أن تتواصل مع عدد كبير من الشخصيات التي جالست وكتبت عن "زايد الخير" من مفكرين وأدباء، في إطار حرص إدارة خيمة التواصل على ترجمة هذه المحبة وهذا العطاء إلى أرض الواقع، من خلال نقل الخبرات المكتسبة إلى أبناء الوطن والمقيمين.


ولفت النيادي إلى أن خيمة التواصل تضم عدداً من المجالس التي تختص بشخصيات جالست "زايد الخير" وتعلمت منه قيم التسامح والرحمة والعلم والمعرفة والأدب والثقافة، وأخرى تسلط الضوء على مجلس رمضان، مستذكرة زايد الذي كان حريصاً في شهر رمضان المبارك على جمع ومجالسة العلماء من مختلف أنحاء العالم.

وأشار النيادي إلى أن خيمة التواصل تقيم أيضاً مجلس الفصول، الذي يتناول كل فصل من الفصول الأربعة وما يقوم به زايد الخير من أطروحات في كل فصل، إلى جانب ذلك تقيم خيمة التواصل مجلساً يحمل عنوان "مجلس زايد خارج الدولة"، إذ كان الشيخ زايد يلتقي بأبنائه الدارسين في الخارج سواء العسكريين أو المدنيين وكان يدعمهم ويناقشهم في بحوثهم.

وأكد النيادي ضرورة تدريس نهج زايد في المدارس والجامعات، مشيراً إلى الجهود الكبيرة من القيادة لاستثمار هذه المجالس استثماراً حقيقياً على منهج وخطى زايد.

تعليقات