سياسة

متحدث عائلة القذافي: سيف الإسلام سيترشح للرئاسة 2018

في تصريحات خاصة لبوابة العين

الإثنين 2017.12.18 10:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1596قراءة
  • 0 تعليق
سيف الإسلام القذافي - أرشيفية

سيف الإسلام القذافي - أرشيفية

أعلن الناطق باسم القبائل الليبية وعائلة القذافي، باسم الهاشمي الصول، أن سيف الإسلام القذافي، نجل الرئيس الليبي السابق معمر القذافي، ينوي الترشح للانتخابات الرئاسية الليبية.

وقال الصول في تصريحات خاصة لبوابة "العين" الإخبارية، إن سيف الإسلام القذافي يمتلك شعبية كبيرة في الأوساط الليبية ولديه قبول في السبع سنوات السابقة لاسيما بعد الأوضاع التي وصلت إليها البلاد، مشيرا إلى أنه سيعلن ترشحه رسميا في بداية العام 2018.

وأوضح أن الشعب الليبي يرى في سيف الإسلام، الشخصية الأجدر لقيادة دفة البلاد، لعدة أسباب أبرزها أنه مازال شابا ولديه علاقات سياسية وداخلية وطيدة ونفوذ اجتماعي كبير بين القبائل والعشائر.

وأضاف أن الغرب يرى في سيف الغسلام الحل الوحيد بعد أحداث 2011 وازدياد الهجرة غير الشرعية باتجاه شمال إفريقيا والتي تأثرت بها أوروبا سلبا.

وقال الهاشمي: "ما على العالم الآن إلا رؤية أن الحل لإنقاذ ما تبقى من ليبيا يتمثل في سيف الإسلام القذافي".

ومنذ سقوط الرئيس الليبي معمر القذافي بعد 42 عامًا في السلطة، يعاني الليبيون في حياتهم اليومية من انعدام الأمن ونقص المواد الأساسية بما في ذلك انقطاع التيار الكهربائي والوقوف في طوابير أمام المصارف التي تفتقر إلى السيولة.


وعقب مكوثه أكثر من 5 سنوات، في أحد السجون الليبية داخل مدينة الزنتان الجبلية التي تبعد 180 ك م، عن العاصمة طرابلس، أعلنت كتيبة أبوبكر الصديق بالزنتان غرب ليبيا، يونيو/حزيران الماضي الإفراج عن سيف الإسلام، تطبيقًا لقانون العفو العام الصادر من البرلمان، على خلفية تبرئته من التهم الموجهة إليه، ليغادر مدينة الزنتان بعد إخلاء سبيله الذي وافق الـ14 من رمضان الماضي.

ولا يزال سيف الإسلام مطلوبا لدى المحكمة الجنائية الدولية التي تُصر على محاكمته، وتدعو لاعتقاله وتسليمه بتهم ارتكاب جرائم حرب تتعلق بقمع وإخضاع المعارضة لحكم والده معمر القذافي الذي أطاحت به انتفاضة 2011.


يشار إلى أن المدة المقررة لصلاحية الاتفاق السياسي الليبي المعروف بـ"اتفاق الصخيرات"، انقضت أمس الأحد الموافق الـ17 من ديسمبر الجاري.

واتفاق الصخيرات هو اتفاق شمل أطراف الصراع في ليبيا وتم توقيعه تحت رعاية منظمة الأمم المتحدة في مدينة الصخيرات بالمغرب بتاريخ 17 ديسمبر 2015، بإشراف المبعوث الأممي آنذاك مارتن كوبلر، لإنهاء الحرب الأهلية الليبية المندلعة منذ 2014 وبدأ العمل به من معظم القوى الموافقة عليه في 6 إبريل 2016.

وفي تقرير سابق للمركز الدولي لإدارة الأزمات، قال إن الاتفاق السياسي الليبي الذي وقع في الصخيرات في ديسمبر 2015 أفضى إلى إعادة تشكيل الصراع الداخلي أكثر مما أسهم في تسويته، مشدداً على الحاجة الملحة لمفاوضات جديدة يشارك فيها اللاعبون الرئيسيون الذين لم يشاركوا في مؤتمر الصخيرات لمنح حكومة الوحدة الوطنية قاعدة أكثر توازناً.

تعليقات