«مجلس سلام غزة».. دعوة انضمام للسيسي وأردوغان
رئيسا مصر عبدالفتاح السيسي وتركيا رجب طيب أردوغان يتلقيان دعوتين من أمريكا للانضمام لـ«مجلس السلام» في غزة.
وقبل يومين، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تشكيل "مجلس السلام"، وهو عنصر أساسي في المرحلة الثانية من خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.
والسبت، قال وزير الخارجية المصري خلال مؤتمر صحفي، إن القاهرة تدرس دعوة ترامب لنظيره المصري عبدالفتاح السيسي للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة.
ومن المقرر أن يشرف المجلس على الحكم المؤقت للقطاع الذي يشهد وقف إطلاق نار هش منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
والأربعاء، أعلن مبعوث الرئيس الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف أن خطة إنهاء الحرب انتقلت إلى المرحلة الثانية التي تنص على "إعادة إعمار" غزة ونزع سلاح حماس والانسحاب التدريجي للجيش الإسرائيلي ونشر قوة استقرار دولية.
أردوغان أيضا
لم تقتصر دعوة ترامب على السيسي، بل وجه أيضا دعوة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان للانضمام إلى "مجلس السلام" الخاص بغزة.
وقال مدير الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران في منشور عبر منصة إكس "في 16 يناير/ كانون الثاني الحالي، أرسل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بصفته مؤسس مجلس السلام، دعوة لرئيسنا رجب طيب أردوغان ليكون عضوا مؤسسا في مجلس السلام".
ولم يعلق الرئيس التركي بعد على هذا الإعلان.
وإضافة إلى ذلك، اختير وزير الخارجية التركي هاكان فيدان للمشاركة في اللجنة التنفيذية التي سيشرف عليها مجلس السلام، بحسب ما أفادت السبت مصادر في الوزارة لوكالة فرانس برس.
وسبق أن أعربت أنقرة عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية لتنفيذ هذا الاتفاق، وكذلك في جهود إعادة إعمار القطاع المُحاصر الذي دمّرته سنتان من القصف الإسرائيلي، عقب هجوم حركة حماس في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
أعضاء «مجلس السلام»
وفي الساعات الأولى من صباح السبت، أعلن البيت الأبيض أسماء "مجلس السلام" الذي سيشرف، بموجب خطة الرئيس دونالد ترامب، على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة.
وشملت الأسماء التي أعلنها البيت الأبيض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الخاص لترامب ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير وصهر ترامب جاريد كوشنر.
ولتحويل رؤية مجلس السلام إلى واقع عملي — تحت رئاسة الرئيس ترامب — قال البيت الأبيض، إنه تم تشكيل مجلس تنفيذي تأسيسي يضم شخصيات قيادية ذات خبرة واسعة في مجالات الدبلوماسية، والتنمية، والبنية التحتية، والاستراتيجية الاقتصادية. وقد جرى تعيين الأعضاء التالية أسماؤهم:
وزير الخارجية ماركو روبيو
ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر
توني بلير
مارك روان
أجاي بانغا
روبرت غابرييل
وسيتولى كل عضو في المجلس التنفيذي الإشراف على ملف محدد يُعد بالغ الأهمية لاستقرار غزة ونجاحها على المدى الطويل، بما يشمل — على سبيل المثال لا الحصر —:
بناء القدرات المؤسسية للحكم والعلاقات الإقليمية
إعادة الإعمار
جذب الاستثمارات
تأمين التمويل واسع النطاق
حشد رؤوس الأموال.
وفي إطار دعم هذا النموذج التنفيذي، عيّن رئيس المجلس كلًا من آرييه لايتستون وجوش غرينباوم مستشارين كبيرين لمجلس السلام، يتوليان قيادة الاستراتيجية والعمليات اليومية، وترجمة تفويض المجلس وأولوياته الدبلوماسية إلى تنفيذ منضبط وفعّال.
كما سيتولى نيكولاي ملادينوف، السياسي والدبلوماسي البلغاري الذي شغل سابقاً منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، عضو المجلس التنفيذي، منصب الممثل السامي لغزة، حيث سيعمل حلقة وصل ميدانية بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وسيدعم إشراف المجلس على مختلف جوانب الحوكمة وإعادة الإعمار والتنمية، مع ضمان التنسيق بين المسارات المدنية والأمنية.
وفي سبيل إرساء الأمن، وصون السلام، وبناء بيئة دائمة خالية من الإرهاب، جرى تعيين اللواء جاسبر جيفرز قائدًا لـ«قوة الاستقرار الدولية»، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم جهود نزع السلاح الشامل، ويضمن إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار بشكل آمن.
ودعمًا لمكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة، يجري تأسيس «مجلس تنفيذي خاص بغزة»، يهدف إلى تعزيز الحوكمة الفعالة وتقديم خدمات رفيعة المستوى تسهم في تحقيق السلام والاستقرار والازدهار لسكان القطاع. وقد جرى تعيين الأعضاء التالية أسماؤهم:
ريم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي الإماراتي
ستيف ويتكوف
جاريد كوشنر
الوزير هاكان فيدان
علي الذوادي
الفريق حسن رشاد
توني بلير
مارك روان
نيكولاي ملادينوف
ياكير غاباي
سيغريد كاغ