صحة

السر في الجينات.. علماء يكتشفون أسباب تفضيل الرجال للشقراوات

الأربعاء 2018.4.18 11:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 358قراءة
  • 0 تعليق
 هيدي كلوم قارنت المرأة الشقراء بالمصباح

هيدي كلوم قارنت المرأة الشقراء بالمصباح

طالما ساد اعتقاد بأن أغلب الرجال يفضلون الشقراوات على ذوات الشعر البني أو الأسود، وهذا ما أكده علم التطور الحديث وفقا لدراسة أجراها باحثون بريطانيون. 

واكتشف الباحثون الذين أجروا أكبر تحقيقات وراثية على الإطلاق في لون الشعر أنه من بين الأشخاص المنحدرين من أصول أوروبية، تزداد احتمالات امتلاك النساء الشعر الأشقر بنسبة 20% مقارنة بالرجال.

وهذا يعني أنه مع تطور الجنس البشري، كانت المرأة الشقراء أكثر نجاحا بشكل غير متناسب في نقل جيناتها.

وكانت الممثلة الأمريكية هيدي كلوم، لخصت ببراعة تجربة أن تكون المرأة شقراء عندما قارنتها بـ"شراء مصباح لنفسك".

وبدأ فريق في "كينجز كولدج" بالعاصمة البريطانية لندن معرفة السبب باستخدام اكتشافهم لأكثر من 100 جين جديد معروف أنها تلعب دورا رئيسيا في تحديد لون شعر الإنسان، حاولوا تحديد أي صلات بين "جينات الشقر" وتلك المعروفة بأنها تؤثر في سلامة أو اعتلال الصحة.

كما سعى العلماء إلى إقامة أي روابط بين الميل الوراثي للشقر والأنوثة نفسها في الكروموسوم إكس، ومع ذلك لم يتم العثور على شيء، ما أدى إلى استنتاج أنه على مر التاريخ البشري تمتعت النساء الشقراء "بتفضيلات التزاوج"، بعبارة أخرى، كان الرجال أكثر رغبة في أن ينجبوا منهن ذرية ببساطة بسبب مظهرهن.

وتمثل الدراسة التي نشرت في مجلة "نيتشر جينيتكس" طفرة في فهم لون الشعر، على الرغم من أن الدراسات السابقة وجدت أن نسبة كبيرة -حوالي 97%- من تغير لون الشعر تفسرها عوامل وراثية، لكنها حددت 12 جينا فقط من لون الشعر حتى الآن.

ومن أجل تحديد جينات لون الشعر التي لم تكن معروفة من قبل، قام الباحثون بتحليل بيانات الحمض النووي لنحو 300 ألف شخص من أصل أوروبي إلى جانب معلوماتهم عن لون الشعر التي تم الإبلاغ عنها ذاتيا من مصادر بما في ذلك بنك المملكة المتحدة الحيوي.

وقال البروفيسور تيم سبيكتور الذي شارك في البحث: "إن عملنا يساعدنا على فهم أسباب التنوع البشري في المظهر من خلال إظهار كيف أن الجينات المشاركة في لون البشرة تتكيف ببراعة مع البيئات الخارجية وحتى التفاعلات الاجتماعية خلال تطورنا".

وأضاف: "وجدنا أن النساء لديهن شعر أكثر جمالا من الرجال، مما يعكس مدى أهمية الممارسات الثقافية والأفضليات الجنسية في تشكيل جيناتنا وتركيبنا الحيوي".

تعليقات