رياضة

الرباعية بعيون عالمية ومحلية

الجمعة 2018.10.12 01:20 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 204قراءة
  • 0 تعليق
إبراهيم بكري

الدورة الرباعية “سوبر كلاسيكو” تجذب عشاق المستديرة من مختلف أنحاء العالم؛ لمشاهدة المتعة الكروية في مباراة مرتقبة تحتضن البرازيل والأرجنتين.

الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، مدرب المنتخب السعودي، أمامه فرصة كبيرة لاختبار قدرات المنتخب السعودي أمام البرازيل والعراق لعلاج الأخطاء وتعزيز نقاط القوة.

ولدت هذه الدورة التي تنظمها الهيئة العامة للرياضة كبيرة، من خلال استضافة المتعة الكروية المحبوبة عالمية بنكهة السامبا والتانجو.

على الرغم من غياب منتخبي البرازيل والأرجنتين في السنوات الأخيرة عن تحقيق بطولة كأس العالم، إلا أن شعبيتهما مازالت تحتل مساحة كبيرة في كل جزء بالكرة الأرضية.

وهنا في السعودية لا نختلف عن عيون الجماهير العالمية في مراقبة الحدث الرياضي الكبير، نترقب صافرة الحكم لانطلاق ليلة من المتعة الكروية، في ظل ما يمتاز به المنتخبان البرازيلي والأرجنتيني باحتضان عناصر عالية المستوى فنيا.

إلى جانب ذلك، قلوبنا تنبض مع الأخضر السعودي ونتمنى ظهوره بشكل مشرف يعكس حالة الدعم غير المسبوق على مختلف الأصعدة، وزرع الاطمئنان في جسد المسؤولين والجماهير؛ استعداداً لبطولة آسيا التي تحتضنها الإمارات يناير 2019م.

الأرجنتيني خوان أنطونيو بيتزي، مدرب المنتخب السعودي، أمامه فرصة كبيرة لاختبار قدرات المنتخب السعودي أمام البرازيل والعراق لعلاج الأخطاء وتعزيز نقاط القوة.

ليس من شكٍّ في أن بيتزي هدفه من البطولة الرباعية قد يكون مختلفًا كثيراً عن طموح جماهير الصقور الخضر؛ لأن مفهوم المباراة الودية في عقل المدرب لا يستوعبه المشجع في المدرج الذي يستند بشكل كبير إلى العاطفة، في الوقت الذي يؤمن المدرب أن لا قيمة للفوز والخسارة في المباراة الودية، المهم أن تصنع الانسجام بشكل أكبر بين عناصر المنتخب؛ للوصول للتشكيلة الأساسية قبل انطلاق البطولة الرسمية.

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات