على متن الفرقاطة «كيمون».. توافق يوناني فرنسي على تجديد اتفاقية دفاعية
على متن فرقاطة فرنسية الصنع تسلمتها اليونان قبل شهر أعلن البلدان عزمهما تجديد اتفاقية تعاون دفاعي.
وقال وزيرا دفاع اليونان وفرنسا إن بلديهما يعملان على تجديد الاتفاقية التي وقعت بين البلدين عام 2021 واشترت بموجبها أثينا كميات كبيرة من الأسلحة الفرنسية الصنع.
وأوضح وزير الدفاع اليوناني نيكوس ديندياس عقب محادثات مع نظيرته الفرنسية كاترين فوتران "اتفقنا مع الوزيرة على إتمام تجديد هذه الاتفاقية في أسرع وقت ممكن، في غضون شهر أو شهرين".

وعقدت المحادثات في قاعدة سالامينا البحرية على متن الفرقاطة "كيمون"، وهي فرقاطة فرنسية الصنع من طراز "بيلارا" كانت قد وصلت إلى اليونان مطلع هذا الشهر.
ووافقت أثينا على شراء أربع فرقاطات "بيلارا" للدفاع والتدخل، كما طلبت شراء 24 طائرة مقاتلة من طراز "رافال".
وأعلنت اليونان عن خطط لإنفاق ما مجموعه 25 مليار يورو على الدفاع حتى عام 2036، في "أضخم" إصلاح دفاعي في تاريخ اليونان الحديث على حد قول رئيس الوزراء المحافظ كيرياكوس ميتسوتاكيس.

وأعلنت الحكومة أن هذه الخطوة التي تشمل قبة دفاعية جديدة مضادة للصواريخ سميت "درع أخيل" وطائرات مقاتلة وأخرى مسيرة، تهدف إلى مواجهة التحديات الجيوسياسية المتغيرة وتدهور العلاقات عبر الأطلسي.
ودأبت اليونان على استثمار ما لا يقل عن 2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع، وفق ما حدده حلف شمال الأطلسي (الناتو) للإنفاق العسكري حتى وقت قريب، وذلك بسبب عقود من التوتر مع تركيا.