مشروع مالديني يصطدم بموقف غوارديولا.. إيطاليا تنتظر كلمة الحسم
كشفت تقارير إسبانية عن موقف بيب غوارديولا من تدريب منتخب إيطاليا، في ظل سعي الاتحاد الإيطالي لإحداث تغييرات جذرية عقب إخفاقات متتالية في التأهل لكأس العالم.
واتخذ الاتحاد الإيطالي إجراءات واسعة لإعادة بناء منظومة كرة القدم في البلاد، بعدما فشل المنتخب في التأهل إلى 3 نسخ متتالية من كأس العالم خلال الفترة من 2018 وحتى 2026.
وفي إطار هذه الخطوات، عين الاتحاد الإيطالي الأسطورة باولو مالديني مديرا رياضيا، مع منحه صلاحيات واسعة للإشراف على ملف المدير الفني للمنتخب الوطني.
ورغم طرح أكثر من اسم لتولي قيادة "الأتزوري"، فإن اسم بيب غوارديولا تصدر قائمة المرشحين، متفوقا على الثنائي الإيطالي أنطونيو كونتي وروبيرتو مانشيني، اللذين سبق لهما تدريب المنتخب.
وذكرت صحيفة "آس" الإسبانية أن غوارديولا، رغم حجم الصلاحيات التي ينوي الاتحاد الإيطالي منحه إياها، لا يميل حاليا إلى قبول المهمة.
وبحسب التقرير، فإن الدور المقترح لغوارديولا لن يقتصر على منصب المدير الفني للمنتخب الأول، بل سيمتد إلى قيادة مشروع شامل لإعادة صياغة فلسفة كرة القدم الإيطالية، إلى جانب الإشراف على اختيار مدرب منتخب الشباب.
ويعمل مسؤولو الاتحاد الإيطالي لكرة القدم في الوقت الحالي على إقناع غوارديولا بقبول المهمة ولكن طبيعة الوظيفة الجديدة لن تكون فقط مدير فني بل سيكون بيب المسؤول عن مشروع لتطوير وتغيير فلسفة كرة القدم الإيطالية بالكامل وسيكون المنوط به اختيار مدرب فريق الشباب.
ويرى المدرب الإسباني أن هذا المشروع يتطلب تفرغا كاملا وجهدا كبيرا، وهو ما لا يجعله مستعدا لخوض هذه التجربة في الوقت الحالي.
وكان غوارديولا قد قرر الرحيل عن تدريب مانشستر سيتي عقب 10 سنوات قضاها مع النادي بنهاية الموسم الماضي، سعيا للحصول على فترة راحة وإعادة شحن طاقته، على غرار ما فعله الألماني يورغن كلوب عندما غادر ليفربول قبل عامين.
ورغم أن المدرب الإسباني لم يبلغ مسؤولي الاتحاد الإيطالي بموقفه النهائي حتى الآن، فإن المؤشرات الحالية ترجح أن يكون قراره الأقرب هو رفض العرض.
وكان جيوفاني مالاغو، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، قد كشف في وقت سابق عن دخول الاتحاد في مفاوضات مع غوارديولا، مع الاستعداد لتقديم تنازلات من أجل إقناعه بقبول المهمة.
ويعد غوارديولا أحد أنجح المدربين في العقدين الأخيرين، وصاحب مدرسة تدريبية تركت بصمة واضحة مع برشلونة ثم بايرن ميونخ ومانشستر سيتي خلال الفترة الممتدة من عام 2008 وحتى 2026.
ولم يسبق للمدرب الإسباني خوض تجربة تدريب المنتخبات الوطنية، رغم ارتباط اسمه في أكثر من مناسبة بقيادة منتخبات إسبانيا والبرازيل وإنجلترا.