فن

فيلم "هالويين 2018".. نظرة للمستقبل بعد 40 عاما

الأربعاء 2018.10.24 12:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 129قراءة
  • 0 تعليق
مشهد من فيلم هالويين

مشهد من فيلم هالويين

حقق أحدث أجزاء فيلم الرعب Halloween "هالويين" نجاحا كبيرا مع عرضه في دور السينما، لأن الجمهور متحمس لمعرفة تطورات الشخصيات التي قدمها المخرج جون كاربنتر قبل 40 عاما، خلال الجزء الأول.

واليوم تتاح لنا فرصة معرفة ماذا حدث للبطلة لوري سترود (جيمي لي كرتيس)، والسفاح مايكل مايرز (نيك كاسل)، وهل تمكنت "لوري" فعلا من النجاة بحياتها، أم أن مايكل سينجح فيما فشل فيه عام 1978؟

موقع "لووبر" الأمريكي يحاول الإجابة عن هذه الأسئلة في تقريره، لافتا إلى تفاصيل صغيرة في الفيلم قد تغيب عن المشاهد.

الثلاثي الناجح

محبو سلسلة أفلام هالويين يدركون الآن، بعد مشاهدة تريلر الفيلم، أن الممثلة جيمي لي كرتيس، أشهر من قامت بدور لوري سترود، الضحية الوحيدة التي نجحت في الهروب من قبضة مايكل مايرز، تعود في هذا الجزء أيضا، وقد بدا عليها التقدم في السن، فأحداث الفيلم تدور بعد 40 عاما على صدور الجزء الأول، وخلال هذه الفترة شاركت "جيمي" في 3 أجزاء لأفلام هالويين، وقامت بأداء صوتي لـHalloween III: Season of the Witch، لكن الممثلة لا تعرف بمفردها، فالعقل المدبر وراء أول جزء جون كاربنتر يعود أيضاً، ولكن كمنتج ومستشار إبداعي للفيلم، كذلك يستعين صناع الفيلم الجدد بالممثل نيك كاسل، ليقوم بدور السفاح مايكل مايرز.

عودة للأصل


اتفق مخرج الجزء الجديد من هالويين، ديفيد جوردون، والمؤلف داني ماكبرايد، على العودة إلى أصل السلسلة في هذا الفيلم، وتحديدا إلى الجزء الصادر عام 1978، حيث تم التصوير في الأماكن نفسها وتحديدا بلدة "هادونفيلد"، في ولاية إلينوي، لكن هذه المرة تم تلافي أخطاء الجزء الأول، الذي اعتمدوا فيه على الاستعانة بأوراق أشجار صناعية منثورة على الأرض، كي تبدو أحداث الفيلم مصورة في الخريف، إذ إن ميزانية الفيلم التي لم تتجاوز 300 ألف لم تكن كافية، أما في هذا الجزء فقد تم التصوير في الشتاء وبدت المؤثرات البصرية طبيعية.

تجاهل الأجزاء السابقة


صدر أكثر من 6 أفلام، جميعها تتحدث عن القاتل مايكل مايرز، ومطاردته لـ"لوري سكود" بحبكات مختلفة وأبطال مختلفين، لكن هذا الجزء يتجاهل كل هذه الأفلام، ورغم أنه استمد فكرته الأساسية من واحد من هذه الأجزاء، فإن مسار الأحداث يختلف تماما، وكأنه بمثابة تتمة لما وقف عنده الفيلم الذي صدر عام 1978، ففيه نشاهد ما حدث لـ"لوري" بعد 40 سنة من هجوم مايكل مايرز عليها، وهروب الأخير من السجن ومطاردته لها هي وأسرتها، دون أن يتطرق صناعه لصلة قرابة بينها وبين القاتل، كما حدث في فيلم هالويين 2، الذي صدر عام 1981.

شر بلا هدف

في هذا الجزء تستمر محاولة فهم هدف مايكل مايرز من جرائمه، وإصراره المميت على إنهاء حياة لوري وعائلتها، هذه المحاولة التي يحركها دكتور رانبير سارتين، ويقوم بدوره هالوك بيلجينر، ومع مواصلة رانبير البحث في دوافع السفاح مايكل مايرز، يعرض حياة الأبطال للخطر، دون أن يدرك أن الجملة التي قالتها لوري أثناء حديثها عن مايكل: "إنه أحيانا لا توجد أسباب للشر"، هي الأقرب للحقيقة.

يذكر أن شخصية دكتور رانبير سارتين سبق وظهرت في أجزاء سابقة باسم دكتور لوميس، وقام بها أكثر من ممثل، منهم دونالد بليزانس ومالكولم ماكدويل.

القاتل مايكل مايرز


ويقوم بدوره في هذا الفيلم نيك كاسل، الذي سبق وقدم الدور نفسه في الجزء الأول أيضا، ويعتبر "كاسل" أكبر ممثل قام بهذا الدور، حيث يبلغ من العمر 71 عاما، ولكن بفضل القناع الذي يغطي وجهه طوال الفيلم لا يمكن اكتشاف سنه أو تفاصيل وجهه.

فيلم هالويين نجح في احتلال المركز الأول بشباك التذاكر الأمريكية، بإيرادات تجاوزت 70 مليون دولار.

تعليقات