أثار إعلان التعديل الوزاري في مصر حالة من الارتباك والجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي ومحركات البحث، بعد بروز اسم "حسن الرداد" ضمن قائمة الوزراء الجدد، مما دفع الكثيرين للتساؤل حول ما إذا كان الفنان المصري الشهير قد اقتحم المعترك السياسي.
وبحسب تقرير فيديو عرضته "العين الإخبارية"، تبين أن الأمر لا يعدو كونه صدفة بحتة وتشابها في الأسماء صنع "تريند" مفاجئا.
الوزير الجديد الذي تولى حقيبة وزارة العمل هو حسن رداد إبراهيم، مما أثار حالة من الجدل بسبب تشابه الاسم مع الفنان حسن الرداد. وقد اتضح أن الشخص المعني هو كادر إداري مخضرم من أبناء وزارة العمل وليس النجم السينمائي.
الوزير الذي تصدر اسمه البحث بسبب تشابه الأسماء هو قيادي تدرج في مناصب رفيعة داخل أروقة وزارة العمل المصرية على مدار سنوات طويلة. ويتميز بسيرة ذاتية مهنية قوية، حيث عرف بخبرته الواسعة في إدارة الملفات العمالية، وقدرته العالية على تسوية النزاعات بين العمال وأصحاب العمل بالطرق الودية، مما جعله خيارا تكنوقراطيا للمنصب في المرحلة المقبلة.
وشغل حسن رداد قبل توليه الحقيبة الوزارية منصب رئيس الإدارة المركزية لشؤون مكتب وزير العمل، وهو الموقع الذي أتاح له الإشراف المباشر على كافة الملفات الاستراتيجية والتنسيق بين قطاعات الوزارة المختلفة ومديرياتها على مستوى الجمهورية.
وقبل صعوده إلى المكتب الفني بالوزارة، تولى رداد منصب وكيل الوزارة ومدير مديرية العمل بمحافظة الإسكندرية، حيث اكتسب خبرة ميدانية واسعة في التعامل مع قضايا العمال وأصحاب الأعمال.