ثقافة

نسيت كلمة السر.. رواية حسن كمال تفتتح صالون "قنديل أم هاشم"

الخميس 2018.1.18 06:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1414قراءة
  • 0 تعليق
غلاف الرواية الجديدة

غلاف الرواية الجديدة

بدأ توقيع كتاب "نسيت كلمة السر" للروائي المصري الدكتور حسن كمال، عن دار الشروق المصرية، مساء الأربعاء، وسط حضور المئات من أسرته وأصدقائه وجماهيره، في بيت السناري بمنطقة السيدة زينب القديمة بالقاهرة.

وحفل التوقيع هو الأول في سلسلة من اللقاءات الأدبية التي ينظمها صالون "قنديل أم هاشم" الذي سيقام مرتين شهريًا لمناقشة أهم الروايات الصادرة أخيرا.

أُقيم الحفل بحضور عدد من الأسماء الثقافية البارزة، منهم الكاتب والناقد محمود عبدالشكور، الذي أدار اللقاء، والروائي أحمد مراد، والكاتبان الصحفيان سيد محمود وإيهاب الملاح، والروائية اللبنانية سونيا بوماد.

واستهل الروائي المصري حسن كمال، حفل التوقيع بقراءة الإهداء الذي تصدر الصفحة الأولى من الكتاب، إذ قال: "في طفولتي كنت أسمع عن بطل رياضي ما يشبه الأساطير، حتى أنني رسمه له في عقلي صورة خاصة.. الطول يقترب من ثلاثة أمتار وقوة خارقة وقفزات أقرب ما تكون إلى الطيران، ثم التقيت به واكتشفت الحقيقة، إلى "عمرو خيري" اتضح أنك أضخم وأقوى وأعظم مما كنت أظن، رغم الأخطاء والظروف.

وعن الإهداء، أشار إلى أن الرواية ليست سيرة ذاتية للاعب الكبير "عمرو خيري"، لكنه إشارة هامة لوجود أسماء هامة ولامعة من الرياضيين لابد من تتبع مسيرتهم والحديث عنهم وتكريمهم.

وأوضح كمال، أن الرواية مستوحاة من قصة حقيقية، تقتحم عالمًا مجهولًا عن حياة اللاعبين والمدربين والاتحادات الرياضية، وعن رحلة المعاناة والمرض، الفشل والنجاح، قصة الفرد والعائلة، الحب والكراهية، وكيف تفرض السياسة على اللاعبين مسارات متضاربة. فهل يستطيع عمر الخياط المقاومة والعودة للأضواء أم يستسلم للجلوس على كرسي متحرك؟ وكيف يمكن أن يخرج من بين لحظات الألم حب للحياة.

وتجدر الإشارة إلى أن الروائي حسن كمال هو طبيب البعثات الرياضية الأولمبية المصرية، وله باع كبير في عالم الأبطال الرياضين الكبار من بينهم اللاعبة هداية ملاك، فضلًا عن كونه لاعب تايكوندو سابق.

وقال كمال إن فكرة العمل تشغله منذ 12 عامًا، لكنه أجل كتابتها للوقت المناسب، وبدأ في الإعداد الفعلي لها ووضع الخطوط النهائية على مدار العامين السابقين، وأطلق عليها إعجاب.. like، لأنه كان مهمومًا بالتعبير عن العالم الافتراض الذي سقط فيه بطل الرواية، قبل أن يُغير الاسم إلى "نسيت كلمة السر".

وأعرب الروائي المصري عن أن كتاب رواية عن بطل تايكوندو لم تكن تجربة سهلة، إذ تلقى نصائح عدة بتحويل البطل للاعب كرة قدم، لكنه أصر على قراره، مؤكدًا أنه حاول وضع بصماته فيما يخص اللعبة التي يجيدها وعاش معها لسنوات عديدة.

امتدت الندوة نحو ساعتين ونصف، بينما ظل العشرات من القراء يتوافدون على الغرفة العلوية الفسيحة من بيت السناري، قبل أن يُنهي كمال الحفل بالحديث عن  أن الرواية ليست  خيالية، لأنه عايش أغلب تفاصيلها، وكافة الظروف التي يقع فيها الأبطال الرياضيون في مصر، قبل أن ينهي اللقاء، ويبدأ في توقيع الكتاب.

تعليقات