تكنولوجيا

الإمارات الأولى في استخدام الذكاء الاصطناعي لتطوير الأداء الحكومي

السبت 2018.2.3 04:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 465قراءة
  • 0 تعليق
اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة يحسّن الخدمة

اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال الصحة يحسّن الخدمة - تعبيرية

في زيارة له لدولة الإمارات، قال هانك دي يونغ، نائب الرئيس التنفيذي ورئيس الأسواق العالمية لشركة فيليبس العالمية، إن الإمارات من أوائل دول العالم التي تمكنت من بناء أرضية معرفية متينة في الذكاء الاصطناعي ترتكز على مشاركة المعلومات والاعتماد على النماذج المعيارية للتدريب والبرمجة. 

واعتبر دي يونغ أن الإمارات الدولة الأولى في العالم التي تعتمد الذكاء الاصطناعي على مستوى الهيكلية الحكومية.

واتجهت الإمارات نحو اعتماد هذه التقنية على مستوى المنطقة بهدف تحسين الأداء الحكومي وتطوير قطاعات جديدة وإتاحة فرص مبتكرة لتعزيز دور البلاد في رسم مستقبل العالم.

وجاءت هذه الخطوة بهدف استغلال قدرات الذكاء الاصطناعي في هذه المرحلة التي ترسم خلالها البلاد خارطة الطريق نحو المستقبل.

واستهدفت الإمارات من هذا الاتجاه، تعزيز الأداء الحكومي واستخدام نظام رقمي ذكي متكامل يمكنه التغلب على التحديات وتقديم حلول تمتاز بالكفاءة والسرعة، والوصول إلى إنتاج قطاع حيوي جديد يتمتع بقيمة اقتصادية كبيرة.

وأوضح دي يونغ أن خطط الشركة الهولندية في المرحلة المقبلة في الإمارات، ستركّز على تحقيق الريادة في مجال الابتكارات التي تعزز من سلاسة الأداء عبر قطاعات عدة، حيث تتمحور رؤية "فيليبس" حول الربط بين مختلف مفاصل القطاع من جهة، وتعزيز التواصل بين العملاء والعاملين في القطاع من جهة أخرى.

وأضاف: "يُعد الذكاء الاصطناعي تقنية ثورية يمكن تطبيقها في العديد من القطاعات، فمثلاً، يشهد قطاع الرعاية الصحية في الإمارات حالياً إقبالاً متزايداً على اعتماد أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي، ويأتي هذا الزخم الكبير بفضل الإمكانيات التي يتيحها الذكاء الاصطناعي".

ويتمثل الهدف الرئيسي لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية في تحليل العلاقات بين تقنيات الوقاية أو العلاج وبين النتائج المتعلقة بالمرضى، وعلاوة على ما سبق، فقد تم تطوير برامج الذكاء الاصطناعي وتطبيقها في عدد من الممارسات كعمليات تشخيص الأمراض والبروتوكولات العلاجية وتطويرها.

ويقلل اعتماد الذكاء الاصطناعي في مجال الرعاية الصحية التكاليف، ويضمن تحسين جودة وتوافر الخدمات الطبية بشكل كبير، حيث تتوقع دراسات حديثة لهذا القطاع أن يحقق نمواً هائلاً لتصل قيمته إلى 6.6 مليار دولار بحلول عام 2021.

وقال دي يونغ: "يشهد القطاع الصحي في الإمارات اليوم تنامي الحاجة إلى حلول ذكية تساعد على مواجهة التحديات الكبرى المتمثلة في تحسين النتائج وتبسيط عملية جمع البيانات والمعلومات المعمقة وتقليل تكاليف تقديم خدمات الرعاية الصحية".

وهذا ما تحققه "فيليبس" من خلال محفظتها المتكاملة من أنظمة التصوير الرقمي ونظم معالجة المعلومات وغيرها من الخدمات التي تزود العاملين في مجال الرعاية الصحية بالأدوات اللازمة، مما يتيح لهم تقديم الرعاية وفق آليات تمتاز بأعلى درجات الشمولية والسلاسة.

تعليقات