قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، السبت، إن الحشد العسكري الصيني في منطقة آسيا والمحيط الهادئ المتواصل منذ عقود يثير "قلقا مشروعا".
وأضاف هيغسيث، في حوار شانغريلا بسنغافورة، وهو منتدى رئيسي مخصص لقضايا الدفاع: "بالنظر إلى المنطقة اليوم (نرى) أن هناك سببا مشروعا للقلق بشأن الحشد العسكري للصين ومدى توسع نشاطاتها العسكرية داخل المنطقة وخارجها".
وأكد أن واشنطن لا تسعى إلى "مواجهة لا داعي لها في المنطقة".
وأوضح هيغسيث أن الولايات المتحدة تسعى إلى تحقيق "توازن مستقر" في آسيا، مضيفا أنه لا ينبغي لأي دولة، "بما في ذلك الصين"، أن تفرض هيمنة مطلقة على المنطقة.
وتابع "ما نسعى إليه (...) هو توازن مستقر يخدم مصالح الأمريكيين وحلفائنا على حد سواء. توازن قوى إيجابي ودائم لا تستطيع فيه أي دولة بما في ذلك الصين، فرض هيمنتها أو تهديد أمن وازدهار أمتنا وحلفائنا".
وحث وزير الدفاع الأمريكي الحلفاء الآسيويين على زيادة الإنفاق العسكري لمواجهة القوة الصينية المتنامية ومنع هيمنتها على المنطقة.
ويقود هيغسيث وفدا أمريكيا ضخما على عكس الصين التي أرسلت إلى هذا المنتدى الذي يجمع حوالى 45 بلدا، لجنة من خبراء عسكريين وباحثين بدلا من وزير الدفاع دونغ جون للسنة الثانية على التوالي.
وتنعقد الدورة الـ23 لـ"حوار شانغريلا" في سنغافورة في الفترة من الجمعة وحتى الأحد حيث يجتمع وزراء الدفاع وكبار المسؤولين العسكريين وخبراء الأمن لمناقشة الوضع الأمني لآسيا والمحيط الهادئ.