ثقافة

هند صبري تدعم حملة المركز الفرنسي بالقاهرة "هديتك كتاب"

الأربعاء 2018.5.2 12:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 397قراءة
  • 0 تعليق
هند صبري تروّج لحملة هديتك كتاب مع المعهد الفرنسي بالقاهرة

هند صبري تروّج لحملة هديتك كتاب مع المعهد الفرنسي بالقاهرة

أطلق المعهد الفرنسي بمصر بالتعاون مع الفنانة التونسية هند صبري حملة ترويجية بعنوان "هديتك كتاب"، للتشجيع على القراءة، وتطوعت صبري للترويج للحملة عن طريق هاشتاق #كتبجية، بهدف وصول الكتاب إلى دائرة أوسع من الجماهير.
أطلقت الحملة في 23 أبريل الماضي، بمناسبة اليوم العالمي للكتاب وحقوق المؤلف، وذلك لإهداء آلاف الكتب التي خرجت من قائمة مكتبات المعهد الفرنسي بمصر.

وقال فيكتور سلامة، المسؤول الإعلامي بالمركز الثقافي الفرنسي بمصر، لـ"العين الإخبارية" إن تلك الفاعلية مستوحاة وتحمل نفس اسم الحملة التي أقيمت في فرنسا عام 1950 بالاشتراك مع الفنان جيرار فيليب، وأطلقناها في مصر خلال شهري إبريل ومايو حيث سيتمكن جميع زوار المعهد الفرنسي بمصر من انتقاء ما يرغبون من كتب من الجناح الموجود أمام المكتبة بالمنيرة، واقتنائها مجانا.

وأضاف:" لقد قمنا بعملية جرد وتصنيف في جميع أقسام المكتبة بمناسبة المشروع الكبير لتجديد مكتبة المعهد الفرنسي بالمنيرة، والذي سيبدأ مع فصل الصيف. وإلى جانب حملة إهداء الكتب المقامة بمقر المركز الفرنسي بالمنيرة، ستسمح لنا الصور المتنوعة لفاعلية (هديتك كتاب) بالتعاون مع الفنانة هند صبري، إطلاق حملة توعية ومعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي عن الموضوعات المختلفة ذات الصلة بالكتاب والقراءة".

"هديتك كتاب" تستهدف جمهور مواقع التواصل الاجتماعي، وبخاصة صفحات المعهد الفرنسي بمصر على فيسبوك وتويتر وعلى هاشتاق #كتبجية، الخاص بالفنانة هند صبري، وأيضا تستهدف الحملة الجمهور الذي لا يستطيع الحصول على الكتاب بسهولة وكذلك العاملين في مجال الكتاب من أصحاب المكتبات الخاصة والناشرين والكتاب والمترجمين الذين نسعى لتكريم ارتباطهم وشغفهم الوثيق والبطولي بالكتاب.

كما وجه المركز الفرنسي الدعوة لعشاق القراءة الراغبين في إسعاد قراء آخرين أن يزودوا الجناح بكتبهم الفرنسية الخاصة.

والمعروف أن الفنانة التونسية هند صبري شغوفة بالقراءة وتطالع العديد من الكتب سنويا باللغات العربية والفرنسية والإنجليزية. وهي سفيرة مكافحة الجوع في العالم العربي وسفيرة النوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي «الفاو».

تعليقات