"الموت الطائر" و"الدبابة".. حكاية هتلر وفخر السلاح الروسي

بين مقاتلة تأخر تحليقها، وأخرى تدك الحصون، عاش الزعيم النازي أدولف هتلر في قلق من سلاح الجو السوفيتي إبان الحرب العالمية الثانية.
ويرى خبراء أمريكيون أن الطائرة الروسية "إيل-10" أمكنها أن تكون أكثر طائرات الحرب العالمية الثانية "1939-1945"، فاعلية لو أبصرت النور في وقت مبكر.
ونقل موقع "سبوتنيك" الروسي، عن موقع أمريكي قوله إن المقاتلة "إيل-10"، اعتبرت دبابة طائرة نظرا لدروعها الثقيلة التي تحمي الطيار والمحرك من نيران العدو.
وبلغ وزن دروع طائرة "إيل-10" نحو 1000 كيلوجرام، حسب موقع "19 فورتي فايف".
وتابع الموقع أن طائرة "إيل-10" أثارت كراهية الزعيم الألماني النازي هتلر، مضيف "خرجت طائرة "إيل-10" إلى النور في روسيا في عام 1944، ولذلك لم تخض معارك الحرب العالمية الثانية إلا في نهايتها في عام 1945.
لكن هناك مقاتلة أخرى، كانت تلقب بـ"الموت الطائر"، و"الجزار"، و"الطائرة الخرسانية"، و"فرامة اللحم"، وبدأت أولى طلعاتها الجوية في خضم الحرب العالمية الثانية عام 1941.
ووفق وكالة "سبوتنيك"، في تقرير لها، فإن هذه الطائرة كانت "تحرك الرعب في صفوف الأعداء"، لدرجة أن النازيين "كانوا يبحثون بسرعة عن مأوى، بمجرد رؤية صورتها الظلية في السماء".
وكانت المقاتلة إيل-2 مزودة بأسلحة جوية قوية، بحيث كانت تدمر العربات المدرعة بسهولة وتميزت بصمود غير مسبوق في ذلك الوقت.
ووصف التقرير هذه المقاتلة بأنها "أقوى طائرة في الحرب العالمية الثانية".
ولعبت "إيل-2" دورا هاما في عمليات سلاح الجو السوفيتي في الحرب العالمية الثانية. كما تسببت الهجمات المكثفة لهذه الطائرات الهجومية في إحداث أضرار كبيرة في صفوف الجيش الألماني. ودمرت مجموعات كاملة من المعدات والآليات.
ووفق التقرير فإن المقاتلة "إيل-2" كانت مسلحة بمدفعين رشاشين من طراز شكاس عيار 7.62 ملم، وزوج من المدافع الأوتوماتيكية من العيار الصغير شفاك عيار 20 ملم. وحملت على المعلقات الخارجية والداخلية، من 400 إلى 600 كيلوجرام من الصواريخ والقنابل الجوية.