بعد معارك هوليوود.. آمبر هيرد تعيد بناء حياتها في إسبانيا
تعيش الممثلة الأمريكية آمبر هيرد مرحلة جديدة تمامًا من حياتها بعد ابتعادها عن أجواء هوليوود.
استقرت النجمة في إسبانيا بحثًا عن الخصوصية والهدوء بعيدًا عن الضغوط الإعلامية والصراعات القضائية التي رافقتها خلال السنوات الماضية، خصوصًا أزمتها الشهيرة مع النجم جوني ديب.
اختارت هيرد أن تبدأ من جديد في أوروبا، متنقلة بين مايوركا ثم مدريد، في محاولة لإعادة ترتيب حياتها بعيدًا عن دائرة الأضواء.
حياة عائلية هادئة بعيدًا عن الشهرة
في إسبانيا، باتت حياة آمبر هيرد أكثر هدوءًا واستقرارًا، حيث تركز بشكل أساسي على حياتها العائلية وتربية أطفالها. وتعيش في أجواء خاصة بعيدة عن الإعلام، مع اعتماد أسلوب حياة بسيط بعيد عن الظهور العام المتكرر.

وتولي هيرد اهتمامًا كبيرًا بابنتها أونا بيج هيرد التي أنجبتها عبر أم بديلة عام 2021، إضافة إلى توأمها الذي استقبلته لاحقًا، لتصبح الأمومة محور حياتها اليومية.
محاولات للعودة إلى هوليوود
رغم الابتعاد، لا تزال آمبر هيرد تسعى للعودة إلى عالم التمثيل، لكنها تواجه تحديات في استعادة مكانتها داخل صناعة السينما الأمريكية.
وتحاول من خلال مشاركات محدودة ومشاريع صغيرة العودة تدريجيًا إلى الشاشة، إلا أن الطريق لا يزال بطيئًا ولم يحقق النتائج التي تطمح إليها حتى الآن.
حضور فني محدود وتجربة مختلفة
من أبرز أعمالها الأخيرة مشاركتها في الفيلم الوثائقي “مُسكتات” الذي عُرض ضمن فعاليات مهرجان ساندانس السينمائي، ويتناول قضايا تتعلق باستخدام القضايا القانونية في الصراعات العامة وإسكات الأصوات.

ورغم ذلك، تفضل هيرد في الوقت الحالي الابتعاد عن استحضار تفاصيل الماضي الإعلامي، والتركيز على بناء مرحلة جديدة أكثر هدوءًا.
احتفال بعيد ميلاد
في أبريل 2026، احتفلت آمبر هيرد بعيد ميلادها الأربعين في أجواء عائلية هادئة بمدينة كاداكيس الإسبانية، بعيدًا عن الإعلام وعدسات الكاميرات.