صدقت توقعاته.. كيف تنبأ العالم الهولندي بزلزالي فنزويلا واليابان؟
أثار العالم الهولندي فرانك هوجربيتس جدلًا واسعًا بعد تحذير فلكي سبقت بساعات زلازل قوية ضربت فنزويلا واليابان، بعد أن نشر تحذيرات سابقة بساعات قليلة من وقوع نشاط زلزالي قوي ضرب مناطق متفرقة حول العالم، من بينها فنزويلا واليابان.
كان هوجربيتس قد نشر عبر حساباته الرسمية تحذيرًا يشير فيه إلى ما وصفه بـ”وضع فلكي حرج”، نتيجة تموضع بعض الكواكب مثل عطارد والمريخ وأورانوس في زوايا معينة، معتبرًا أن هذا الاصطفاف قد يؤدي إلى نشاط زلزالي ملحوظ.
وبعد ساعات من هذا التحذير، ضربت زلازل قوية مناطق في فنزويلا، بلغت قوة أحدها 7.2 درجة على مقياس ريختر، تلاه زلزال ثانٍ بعد نحو 40 ثانية فقط بقوة 7.5 درجة، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان، خاصة في العاصمة كراكاس، مع شعور الهزات في مناطق من كولومبيا المجاورة.

وأفادت تقارير أولية بوقوع عشرات الضحايا ومئات الإصابات، إلى جانب استمرار الهزات الارتدادية في بعض المناطق المتضررة، فيما تواصل السلطات عمليات الرصد والتقييم.
زلزال جديد يضرب سواحل اليابان
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة الأرصاد الجوية اليابانية تسجيل زلزال بلغت قوته 6.9 درجة على مقياس ريختر، ضرب قبالة ساحل محافظة إيواتي شمال جزيرة هونشو، وعلى عمق يُقدر بنحو 50 كيلومترًا.
وأكدت السلطات اليابانية أنه لم ترد حتى الآن تقارير عن وقوع خسائر بشرية أو أضرار كبيرة، بينما تستمر عمليات المتابعة لتقييم أي تداعيات محتملة.

جدل متجدد حول نظريات هوجربيتس
تعود تصريحات هوجربيتس لتثير الجدل مجددًا، إذ يربط بين الظواهر الفلكية والنشاط الزلزالي، وهي فرضية لا تحظى باعتراف علمي واسع، رغم تزامن بعض تحذيراته السابقة مع وقوع زلازل فعلية، ما يجدد النقاش حول دقة هذه التوقعات ومدى صدقيتها العلمية.
وتؤكد الهيئات الجيولوجية الدولية، وعلى رأسها هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، أن الزلازل لا يمكن التنبؤ بها اعتمادًا على مواقع الكواكب، وأن رصدها يعتمد على بيانات جيولوجية دقيقة وليس على الظواهر الفلكية.