سياسة

المختطفون في سجون الحوثي.. ابتزاز سياسي وصفقات مشبوهة

الإثنين 2018.11.5 04:16 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 150قراءة
  • 0 تعليق
مليشيا الحوثي تمارس الابتزاز السياسي بملف المختطفين

مليشيا الحوثي تمارس الابتزاز السياسي بملف المختطفين

تستغل مليشيا الحوثي الانقلابية المختطفين في معتقلاتها كورقة للمساومة والابتزاز من أجل تحقيق مكاسب سياسية أو تمرير صفقات مشبوهة، للتربح وتمويل حربها العبثية.

وتعج سجون مليشيا الانقلاب بآلاف اليمنيين ممن جرى اعتقالهم واختطافهم تعسفيا من مناطق نفوذها، بينهم سياسيون وصحفيون وناشطون حقوقيون، ولا يزال الكثير منهم مختفين حتى اللحظة، دون معرفة مصيرهم أو أماكن احتجازهم.

ويبرز اسم اللواء ناصر منصور هادي شقيق الرئيس الشرعي عبدربه منصور هادي كأحد أهم الأسماء في معتقلات الحوثي السرية، إلى جانب اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع والعميد فيصل رجب قائد اللواء 119 الذين جرى اعتقالهم بكمين غادر في محافظة لحج مطلع مارس/أذار 2015 .

ورفضت مليشيا الحوثي الموالية لإيران طيلة السنوات الثلاث الماضية الكشف عن مصيرهم أو مكان وظروف اعتقاله، رغم وجود قرار صريح صادر عن الأمم المتحدة في أبريل/نيسان 2015 ينص في أحد بنوده على سرعة إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة الصبيحي وهادي ورجب.

لكن المليشيات المدعومة من إيران التي تظهر تعنتها أمام القرارات الأممية، كشفت أخيرا مصير اللواء ناصر هادي، حينما سمحت له بإجراء مكالمة هاتفية قصيرة، وفقا لتقارير إعلامية.

وذكر مقربون من أسرة اللواء هادي، الأحد أن الأسرة تلقت اتصالًا هاتفيًا منه لمدة 3 دقائق، أخبرهم فيه بأنه بخير، دون الحديث عن أي تفاصيل أخرى.


وجاء الكشف عن مصير اللواء ناصر منصور هادي الذي كان يشغل منصب وكيل جهاز الأمن السياسي في محافظات عدن - لحج - أبين، بعد أيام قليلة من الكشف عن مصير اللواء محمود الصبيحي وزير الدفاع في الحكومة الشرعية.

مراقبون سياسيون وناشطون حقوقيون، أكدوا أن حملات الاعتقالات والاختطافات التي تقوم بها مليشيات الحوثي تمثل أحد أهم مصادر تمويلها.

وقال المحامي والناشط الحقوقي عمار الصلوي لـ"العين الإخبارية" إن الحوثيين قاموا باستحداث مئات السجون في مختلف محافظات الجمهورية خلال السنوات الأربع الماضية، وتحديدا منذ انقلابهم على السلطة في سبتمبر/أيلول 2014 .

وأشار الصلوي إلى أن تلك السجون تعج بالآلاف من اليمنيين الذين يجري اعتقالهم تعسفيا بغرض الابتزاز والمتاجرة بهم قبل أن يتم إطلاق سراح البعض منهم مقابل إجبار ذويهم على دفع الأموال، واستبدالهم بمعتقلين جدد تحت ذرائع وتهم كيدية جاهزة ومعدة مسبقا.

ويواجه نحو 15 صحفيا، بالإضافة لعشرات الأكاديميين والناشطين السياسيين والحقوقيين، مصيرا غامضا منذ سنوات، بعدما غيبتهم المليشيات في معتقلاتها السرية، رافضة السماح لأهاليهم بزياراتهم والاطمئنان على أوضاعهم الصحية.

تعليقات