سياسة

الحوثيون يمنعون وفد برنامج الغذاء العالمي من تشغيل مطاحن الحديدة

الثلاثاء 2019.4.2 12:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 310قراءة
  • 0 تعليق
عناصر من مليشيا الحوثي الانقلابية - أرشيفية

عناصر من مليشيا الحوثي الانقلابية - أرشيفية

منعت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، الثلاثاء، وفدا أمميا تابعا لبرنامج الغذاء العالمي من الوصول إلى مطاحن البحر الأحمر شرقي مدينة الحديدة اليمنية.

وأكد العميد ركن صادق دويد عضو الوفد الحكومي، في بيان له، أن مليشيا الحوثي رفضت السماح لموظفي برنامج الغذاء العالمي بالوصول إلى مطاحن البحر الأحمر من أجل تشغيله وتوزيع آلاف الأطنان من المساعدات الغذائية.

ورغم هذا التعنت إلا أن رئيس لجنة إعادة الانتشار تمكن من الوصول إلى المناطق المحررة؛ حيث يعقد حالياً اجتماعاً بالوفد الحكومي.

موكب رئيس لجنة إعادة الانتشار لدى وصوله

وأوضح العميد ركن دويد أن الحوثيين أبلغوا وفد الغذاء العالمي بعدم السماح لنحو 120 موظفا من الوصول لتشغيل مطاحن البحر الأحمر، لافتا إلى أنه كان من المقرر حضور أعضاء الوفد مع الجنرال الدنماركي مايكل لوليسجارد، بحسب الاتفاق في وقت سابق.

يشار إلى أن قوات التحالف العربي قدمت كل التسهيلات وتحمل نفقات إعادة تشغيل المطاحن الواقعة شرقي مدينة الحديدة، كما نشرت قوات خاصة لتأمين ومسح كل المصنع ومحيطة من الألغام.


وفي فبراير/شباط الماضي، تمكن فريق رفيع من الأمم المتحدة من الوصول إلى مخازن القمح في مطاحن البحر الأحمر غربي اليمن، وذلك للمرة الأولى منذ سبتمبر/أيلول 2018.

واستهدفت مليشيا الحوثي مخازن القمح في مطاحن البحر الأحمر عدة مرات، وهو ما تسبب في إتلاف مخزون كبير كان مخصصا لأكثر من 3 ملايين محتاج.

وتسعى مليشيا الحوثي إلى إفشال جهود إحلال السلام في اليمن، بعدما أثمرت المشاورات اليمنية في السويد عن مكاسب عديدة في الملف اليمني بإبرام اتفاق ستوكهولم، الذي شكّل ضربة موجعة للمشروع الإيراني.


وكثفت مليشيا الحوثي خرقها لوقف إطلاق النار قبل ساعات من موعد الاجتماع بهدف عرقلة رئيس اللجنة من لقاء الوفد الحكومة، المعترف بها دوليا، وفقا للمقاومة اليمنية.

وكانت مصادر بالقوات المشتركة اليمنية قد كشفت عن أن كبير المراقبين الدوليين سيلتقي، الجمعة، وفد الحكومة اليمنية، وذلك لإعادة التئام اجتماعات لجنة إعادة الانتشار وفقا للخطة الجديدة.

وخطة إعادة الانتشار المعدلة ركزت على إنهاء نقاط الخلاف بين الطرفين، ونصت على أن يؤجل التحقق من هويات منتسبي الأمن المحلي وخفر السواحل إلى المرحلة الثانية، بينما ينتشر مراقبون دوليون في مناطق الانسحاب.

وحملت لجنة التحقيق اليمنية في انتهاكات حقوق الإنسان مليشيا الحوثي مسؤولية 776 واقعة انتهاك، أسفرت عن مقتل 408 مدنيين خلال 6 أشهر.

تعليقات