سياسة

منظمات حقوقية تهاجم "استعباد قطر للعمال": "الوضع أصبح متفجرا"

الخميس 2018.9.6 02:16 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 687قراءة
  • 0 تعليق
أحد العمال الأجانب في قطر - أرشيفية

أحد العمال الأجانب في قطر - أرشيفية

ذكرت صحيفة "ليزكو" الفرنسية أن آلاف العمال الأجانب في قطر يعانون من ظروف صعبة للعمل تصل إلى حد العبودية، مؤكدة أن الوضع أصبح "متفجرا".

وأشارت الصحيفة إلى الانتقادات التي وجهتها المنظمات الحقوقية لقطر، واعتبرت أن القوانين التي تبنتها بتعديل أحكام قانون تنظيم دخول وخروج الوافدين وإقامتهم "لا تكفي".

كانت منظمات حقوقية نددت بظروف العمل المجحفة للعمال الأجانب في قطر، التي تسببت في وفاة المئات منهم، لا سيما في مواقع البناء المقررة لتنظيم مباريات كأس العالم 2022.

وأوضحت الصحيفة أنه "رغم زعم سلطات الدوحة أن تعديل ذلك القانون سيحل أزمة العمال" إلا أن المنظمات الحقوقية مثل "منظمة العفو الدولية" أكدت أن "العمال الأجانب في الإمارة لا يزالون يتم استغلالهم على أوسع نطاق".


وأشارت "ليزكو" إلى أن "الحكومة القطرية لم تبدِ تفاصيل حول التوقيت الزمني لدخول القانون حيز التنفيذ".

 صحيفة "لوموند" الفرنسية كانت أشارت في تقرير سابق إلى أن "الوافدين الأجانب في قطر يعملون في ظروف مجحفة في ظل درجة حرارة تتجاوز 50 درجة مئوية، إلى جانب نظام كفالة سيئ يضع العمال الأجانب تحت إرادة أصحاب العمل، ويحظر عليهم التصرف في أي شيء أو تغيير وظائفهم أو حتى مغادرة البلاد دون إذن الكفيل".


ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "الجارديان" البريطانية في مارس/آذار الماضي فإن عدد الوفيات غير الطبيعية بين العمال المهاجرين، التي تتعلق في الغالب بأعمال بناء كأس العالم 2022، وصل إلى 1800 منذ عام 2014؛ ومن المتوقع أن يرتفع إلى 7 آلاف مع انطلاق كأس العالم في 2022.

وتقدمت منظمة "شيربا" الحقوقية غير الحكومية (باريس) بشكوى ضد شركة "فينسي" الفرنسية للمقاولات فرع الدوحة، القائمة على أعمال البناء بالتعاون مع شركة "ديار" القطرية، للتنديد باستخدام السخرة في تشغيل عمال وافدين بمشروعات بناء مرتبطة بتنظيم المونديال في قطر.

وحفظت لجنة التحقيقات الشكوى، ما أثار سخط العمال المتضررين بعدما أكدت المنظمة وقائع السخرة وتعرض العمال للتهديد.

 منظمة "هيومن رايتس ووتش" طالبت السلطات القطرية باعتماد وفرض قيود مناسبة على العمل في الهواء الطلق لحماية قرابة 800 ألف من عمال قطاع البناء المهاجرين، المعرضين للخطر، بسبب عملهم في الحر والرطوبة الشديدين في البلاد.

وانتقدت المنظمة انعدام الشفافية بشأن وفاة العمال المهاجرين، حيث يصعب تقييم مدى إضرار الظروف الجوية القاسية بالذين يعملون في الهواء الطلق، لافتة إلى أن "قطر لم تصدر علنا بيانات ذات مغزى عن وفيات العمال المهاجرين منذ 4 سنوات".

تعليقات