بيئة

17 إعصارا تضرب العالم في 2018.. أمريكا والصين الأكثر تضررا

السبت 2018.12.29 03:08 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 183قراءة
  • 0 تعليق
إعصار في الهند ـ أرشيفية

إعصار في الهند - أرشيفية

ضرب 17 إعصاراً قوياً أرجاء العالم عام 2018، مُخلفة خسائر بشرية ومادية فادحة، نتيجة قوة الرياح والسيول الجارفة والانهيارات الأرضية.

وتتصدّر الصين والولايات المتحدة الأمريكية ومن بعدهما الفلبين قائمة الدول المتضررة من أعاصير 2018، والتي هزّت أيضاً بلداناً أخرى مثل كندا والمكسيك واليابان.

أعاصير تدك الصين والفلبين 

إعصار "ماريا" المعروف في الفلبين باسم "غاردو" هو استوائي قوي، ومن أكثر الأعاصير المدارية كثافة غرب المحيط الهادئ، أثّر على "غوام" و"تايوان" ومناطق أخرى من الصين، وألحق بجزيرة "غوام" أضراراً طالت عدداً من طائرات بوينغ كي-سي-135 في قاعدة "أندرسن" الجوية في 4 يوليو/تموز الماضي.

وقُدّرت الخسائر الاقتصادية الإجمالية في شرق الصين بـ3.28 مليار يوان "491 مليون دولار أمريكي".

أمواج عاتية ناجمة عن إعصار "ماريا".

وفي الـ22 من الشهر ذاته، ضرب إعصار "إمبيل" مدينة شانغهاي الصينية، وتسبّب في تعطيل حركة النقل والنشر، ما تطلّب إجلاء أكثر من 42 ألف شخص في إقليميْ تشجيانج وجيانجسو المجاورين.

في السياق ذاته، تعرّض الساحل الشرقي الصيني يوم 12 أغسطس/آب الماضي لإعصار "ياجي" الذي صاحبته رياح سرعتها نحو 102 كيلومتر في الساعة ما أدّى إلى إجلاء 200 ألف شخص.

إجلاء 42 ألف شخص بسبب إعصار "إمبيل".

ووصل إعصار "رومبيا" إلى مدينة "شانغهاي" الصينية، 17 أغسطس/آب الماضي، مصحوباً بأمطار غزيرة ورياح قوية سرعتها 82.8 كيلومتر في الساعة، الأمر الذي دفع السلطات إلى إجلاء 53 ألف فرد.

شجرة واقعة أرضاً نتيجة رياح "رومبيا".

وضرب إعصار "مانكونت" جنوب الصين والمناطق المجاورة خلال الأسبوع الأول من شهر سبتمبر/أيلول الماضي، إذ صُنِّف الأقوى في عام 2018، وأثّر على "هونج كونج" وأجزاء واسعة من الفلبين.

وتجاوزت سرعة رياح "مانكونت" 205 كيلومترات في الساعة، وخلّف ما لا يقل عن 67 ضحيّة وإصابة المئات، ودُمِّرت منازل كثيرة، مع تعطُّل القطاعات الحيوية.

جانب من خسائر "مانكونت" في الفلبين.

وتضرّرت الصين أيضاً من إعصار "يوتو" والمعروف كذلك بـ"روزتيا"، إذ امتدّ إلى سواحلها مُقبلاً من جزيرتي لوزون وماريانا في الفلبين، وتواصل طوال 21 يوماً، ثم بدأ يتلاشى مع بداية شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأدّت الانهيارات الأرضية والسيول والفيضانات الناجمة عن "يوتو" إلى مقتل 15 شخصاً في الفلبين، وفقدان العشرات.

فلوريدا تعاني من "مايكل" و"جوردون"

في آب/أغسطس الماضي، دمر إعصار قوي أجزاءً من مدن كاليفورنيا الأمريكية، وارتفعت ألسنة اللهب وسُحب الدخان في السماء على طول 12 كيلومتراً، ما تسبّب بمقتل رجل إطفاء. 

وأغلقت السلطات الأمريكية في هاواي، المؤسسات الحكومية والمدارس، كما خزّن السكان المواد الأساسية تحسّباً من إعصار "لين" البالغة قوة رياحه 215 كيلومتراً في الساعة.

إعصار "لين" في هاواي الأمريكية.

كما عاشت الولايات المتحدة في سبتمبر/أيلول الماضي على وقع إعصار "جوردون" الذي انطلق من أقصى الطرف الجنوبي لفلوريدا ثمّ اجتاح مناطق عدة، مصحوباً برياح شديدة وأمطار غزيرة.

ولقي طفل مصرعه جراء سقوط شجرة فوق منزله بولاية فلوريدا نتيجة هبوب الرياح.

اجتياح إعصار "جوردون" لولاية فلوريدا.

وفي الـ7 من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، عانت فلوريدا، وغرب كوبا والهندوراس من إعصار "مايكل"، والذي بلغت سرعة رياحه 155 ميلاً في الساعة، وأسفر عن مقتل 19 شخصاً وإصابة المئات وفقدان الآلاف، مخلفاً خسائر مادية فادحة قيمتها 8 مليارات دولار، حيث شمِلت انهيار منازل وانقطاع التيار الكهربائي وخدمات الصرف الصحي.

وارتفع العدد الإجمالي لضحايا إعصار فلورنس إلى 51 شخصاً، وذلك بعد أكثر من أسبوعين من وصوله إلى ولاية نورث كارولاينا الأمريكية، كعاصفة من الفئة الأولى، وتسبُّبه في حدوث فيضانات مدمرة.

خسائر فادحة سبّبها "مايكل" في أمريكا.

وأدّت عاصفة "إيبوني" الثلجية، وسط الولايات المتحدة، إلى تأخّر 6500 رحلة جويّة وإلغاء 800 أخرى يوم 28 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وكان مطار دالاس "فورت وورث" الأكثر تضرّراً، بإلغاء نحو 450 رحلة وتأخّر 600.  

انقطاع الكهرباء عن 130 ألف شخص

أثار إعصار ضرب مدينة أوتاوا الكندية، حالة من الهلع والخوف، مُلحقاً الضرر بعشرات المنازل والمنشآت والسيارات، إذ حرم 130 ألف شخص من التيار الكهربائي.

وفي اليابان، ضرب إعصار "بيجي" في 5 سبتمبر/أيلول الماضي، حيث انقطع التيار الكهربائي، وعمّ الظلام في مليون مسكن إضافة إلى مقتل 10 أشخاص وإصابة 300 آخرين، ويعد أعنف إعصار يهزّ اليابان منذ نحو ربع قرن من الزمن.

في الشهر التالي، هدّد إعصار "لبان" اليمن وعمان، وهو من الدرجة الأولى، فقد وصل إلى بحر العرب تحديداً في 6 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مصحوباً برياح شديدة تراوحت سرعتها بين 120 - 150 كيلومترا في الساعة.

وبلغ عدد الأسر التي نزحت جراء إعصار "لبان" نحو 3750 أسرة في اليمن إلى جانب جملة من الأضرار البشرية والمادية التي لحقت بالمحافظات والسواحل الشرقية للبلاد، خصوصاً محافظات حضرموت والمهرة وسقطرى.

رياح شديدة صاحبت إعصار "ويلا".

وبعدها بأيام، هبّ إعصار "ويلا" على سواحل المكسيك، برياح سرعتها 195 كيلومترا في الساعة، وأمطار غزيرة تسبّبت في وقوع فيضانات وانهيارات أرضية.

كما خرّب إعصار "فيثاي" في ولاية "أندرا براديتش" جنوبي الهند في 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري المحاصيل الزراعية وأعمدة الإنارة وجزءاً من البنية التحتية. 

تعليقات