ثقافة

الألكسو تعلن فتح باب الترشح لجائزة ابن خلدون- سنغور للترجمة

قيمتها 10 آلاف يورو ومخصصة للمترجمات من وإلى الفرنسية

الثلاثاء 2018.4.3 01:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 290قراءة
  • 0 تعليق
شعار جائزة ابن خلدون- سنغور للترجمة

شعار جائزة ابن خلدون- سنغور للترجمة

أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) والمنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) عن فتح باب الترشح لجائزة ابن خلدون- سنغور للترجمة في نسختها الـ11 لعام 2018.

تبلغ قيمة الجائزة 10 آلاف يورو، وتُمنح الجائزة لعملٍ متَرجم من العربية إلى الفرنسية أو من الفرنسية إلى العربية، في مجال الأدب أو العلوم الإنسانية والاجتماعية.
وتُقبل الترشحات للجائزة من المترجمـين والجامعات ومعاهد التعليم العالي ومراكز الدراسات والبحوث في الوطن العربي والفضاء الفرنكفوني، والجمعيات والاتحادات الوطنية في البلدان العربيّة وفي الفضاء الفرنكفوني، والشخصيات المرموقة في مجالات الجائزة، ودور النشر.

فتح باب الترشح لجائزة ابن خلدون- سانغور للترجمة

وذكرت المنظمة أن من شروط الترشح أن تكون الأعمال المقدمة لنيل الجائزة، تمثل ترجمة أولى لنص أصلي في مجال الأدب أو العلوم الإنسانية والاجتماعية لم تسبق ترجمته، وألاّ يتجاوز تاريخ النشر الأصلي ثلاث سنوات.

 وحُدد 30 يونيو 2018 آخر موعد لقبول ملفات الترشح، على أن يرفق كل مرشح عددا من الوثائق هي: نبذة عن السيرة الذاتية للمترشـح (نسخة عربية وأخرى فرنسية)، و8 نسخ من الكتاب المترجم المرشح لنيل الجائزة، و8 نسخ من الكتاب الأصلي، وملخص بالعربية وبالفرنسية للكتاب المترجم، مع بيان إسهامه في التعريف المتبادل للثقافتين.

ويمكن للمرشحين إرسال ملفات وطلبات الترشح بالبريد أو مباشرة بمقر المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم بتونس أو بمقر المنظمة الدولية للفرنكوفونية بباريس.
وأُطلقت الجائزة عام 2007 وهي تمثل مشروع شراكة بين المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، وتهدف إلى تشجيع ومكافأة المترجمين والمترجمات على جهودهم من أجل الإثراء المتبادل للثقافتين العربية والفرنكوفونية والنهوض بالتنوع الثقافي واللغوي.

د. أنور مغيث يتسلم الجائزة العام الماضي

يذكر أن الفائز بالجائزة العام الماضي كان د. أنور مغيث، مدير المركز القومي للترجمة بمصر، عن مجمل جهوده ومسيرته الحافلة في الترجمة، وقد تم الاختيار بإجماع لجنة التحكيم، كما تضمنت مسيرته أيضًا إنتاجًا فكريًا بالفرنسية، بالإضافة إلى دراساته الفلسفية التي دارت حول أهم الفلاسفة الفرنسيين.

تعليقات