منوعات

حقائق مذهلة عن انقراض الديناصورات بفيلم وثائقي

الإثنين 2017.5.15 01:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1518قراءة
  • 0 تعليق
الديناصورات

الديناصورات

كشف فيلم وثائقي جديد أنتجته هيئة الإذاعة البريطانية bbc عن حقائق مذهلة حول طريقة انقراض الديناصورات من على سطح كوكب الأرض قبل ملايين السنين. 

وحسب ما أفادت صحيفة "الديلي ميل" البريطانية فإن الفيلم الوثائقي الجديد The Day the Dinosaurs Died سيكشف عن أن الإنسان كان من الممكن ألا يصبح هو المسيطر الأول على الكرة الأرضية، وأن الديناصورات كان يمكن لها النجاة من النيزك المدمر الذي هاجم الأرض منذ 66 مليون سنة.


وأفادت الصحيفة أن الإعلان التشويقي للفيلم كشف عن أن تأخر النيزك أو وصوله مبكرا بمقدار 30 ثانية عند ضربه للأرض كان يمكن أن يكتب للديناصورات النجاة بتحقيقه لنسب أضرار أقل.

كما ذكر العلماء المشاركون بالفيلم بعد زيارتهم للمنطقة التي ضربها النيزك بالتحديد قبل ملايين السنين بالقرب من جزيرة "يوكتان" بالمكسيك أن النيزك أحدث فتحة عرضها 111 ميلا وعمقها 20 ميلا وأن هذه المنطقة كانت غنية بالفسفور في ذلك الوقت.

وأدى ذلك لحدوث انبعاثات سامة بعد الانفجار تشبه الانبعاثات الصادرة عن حدوث البراكين، وقتلت هذه الانبعاثات جميع الديناصورات التي نجت من اصطدام النيزك بالأرض.

كما أدت هذه الانبعاثات في حجب أشعة الشمس متسببة في حدوث انخفاض كبير في درجات الحرارة أودى بحياة جميع المخلوقات التي نجت من الغازات السامة واصطدام النيزك.


وفسر العلماء نظرية نجاة الديناصورات من النيزك المدمر بوصوله للأرض مبكرا أو متأخرا بـ30 ثانية، حيث ذكروا حسب ما أفادت صحيفة "الديلي ميل"، أن النيزك في هذه الحالة كان سيهبط بالمنطقة الأكثر عمقا بالمحيط الأطلسي، مما كان سيحصر الخسائر في الكائنات البحرية فقط.

وتولى جميع الدراسات بهذا الفيلم المشوق البروفيسور "شون جوليك" أستاذ الجيولوجيا بجامعة تكساس، و الأستاذة "جوانا مورجان" خبيرة الحفريات بجامعة لندن الملكية.

وأكدت الأستاذة جوانا مورجان في أحد المشاهد بالإعلان التشويقي للفيلم أن كمية الانبعاثات التي نتجت عن اصطدام النيزك بالأرض كانت كافية لحجب الشمس ودخول الأرض في عصر جليدي لعشرات السنوات، مما أدى لقتل أي كائن حي إما بسبب البرد القارص أو ندرة الطعام والمياه.

ومن المقرر أن تطرح bbc الفيلم الوثائقي كاملا على قناتها الخاصة بموقع "يوتيوب" بعد عرضه مساء اليوم على قناتها التلفزيونية.

تعليقات