تكنولوجيا

الهند.. عودة لتجارب الفيزياء النووية بعد توقف 25 عاما

الإثنين 2017.8.28 07:14 مساء بتوقيت ابوظبي
  • 384قراءة
  • 0 تعليق
مقر معهد جادوجودا للتجارب الفيزيائية تحت الأرض في الهند

مقر معهد جادوجودا للتجارب الفيزيائية تحت الأرض في الهند

بنت الهند غرفة في منجم اليورانيوم في جرخاند كفرصة جديدة للعودة إلى التجارب الفيزيائية تحت الأرض بعد توقف دام 25 عاما. 

ستصبح هذه الغرفة، والتي تم حفرها في صخور الجرانيت على عمق حوالى 550 مترا، والتي تهدف البحث عن توقيعات من الجسيمات دون الذرية، في مختبر للفيزياء تحت الأرض، حيث تم إغلاق المختبر الكبير، الذي كان يبلغ طوله 2.3 كم في حقول كولار الذهبية عام 1992.

ومن المتوقع أن يفتتح رئيس قسم الطاقة الذرية الهندي، المقر الموجود في صخرة باسو، والذي عرف باسم مختبر جادوجودا، في 2 ديسمبر المقبل، وإجراء دراسات أولية حول توقيعات للجسيمات دون الذرية وممارسة تحضيرية لتحقيق أهداف أكثر طموحا.

وقال موندال، وهو زميل في معهد ساها للفيزياء النووية في كلكتا، لموقع تيليجراف انديا: "نحن متحمسون لأننا سنعود إلى الدراسات الفيزيائية تحت الأرض".

وكان العلماء في معهد ساها للفيزياء النووية فعلوا مبادرة لتحويل جزء صغير من المنجم الذي تديره مؤسسة اليورانيوم في الهند إلى مختبر فيزيائي، ومن المتوقع مشاركة باحثون عدة من مؤسسات متعددة من جميع أنحاء البلاد.

وقال اجيت موهانتي، مدير معهد ساها، إن مختبر جادوجودا سيساعد الجيل الجديد من الفيزيائيين الهنود على اكتساب الخبرة في العمل على التجارب السرية، مضيفا أنه إذا اقتضى الأمر فيمكن نقل الأجهزة إلى مستوى أعمق يمكن أن يزيد على 800 متر تحت الأرض.

وقد تحول العلماء لمختبر جادوجودا بعد تنفيذ المقترح، وبداية بحث الفيزيائيين عن المواد المظلمة في الفضاء، بعدما كان مختبر مادوراي في تاميل نادو يهدف إلى دراسة الجسيمات دون الذرية تسمى النيوترونات.

وتبين الدراسات الفلكية لتوزيع المجرات أن حوالى 23% من المادة في الكون مادة مظلمة غير مرئية، وقد افترض الفيزيائيون أنها قد تكون مجموعة غير معروفة من الجسيمات دون الذرية، على الرغم من محاولة العديد من المجموعات العلمية في جميع أنحاء العالم تحديد المادة المظلمة إلا أنه لايزال لغزا حتى الآن.

يحتاج الفيزيائيون إلى مرافق عميقة تحت الأرض لدراسة النيترونات والمواد المظلمة، لأن الأرض تتعرض دائما للقصف من قبل الجسيمات دون الذرية من الفضاء.

وقد توقف بناء المرصد الهندي للنيوترينو "إينو"، الذي أقره مجلس الوزراء في عام 2015، بزعم بعض النشطاء بأن المشروع سيضر بالماء.

وقد هدد تأخير بناء المعهد، تنفيذ أهدافه الرئيسية لدراسة النيوترونات الناشئة في الغلاف الجوي للأرض.

وذكر براجيش تشودري، فيزيائي في جامعة دلهي وعضو في "إينو"، أنه ليس لدينا جدول زمني حتى الآن، ولكن لو كان بناء المرصد سيبدأ في يناير 2018، فإن الأمر سيستغرق نحو 15 عاما لكي تظهر النتائج.

ولكن الفيزيائيين الآخرين في "إينو" قالو إنه كان يهدف أيضا إلى إقامة تجربة للبحث عن المادة المظلمة، والتي يمكن أن تستمر إذا تمت الموافقة على المشروع.

وفي جادوجودا، أنشأ علماء معهد ساها وغيره من المعاهد أدوات ستستخدم في البداية لتتبع الجسيمات دون الذرية التي تنشأ في الكون وتمر عبر الأرض.

وقال ساتيا جيت فيزيائي في ساها، إن الميمونات الكونية تشكل خطرا في البحث عن المادة المظلمة، فنحن بحاجة إلى تحديد عدد المونات الكونية قبل البدء في البحث عن المواد المظلمة.

تعليقات