منوعات

"فساد الحمدين" يورط تميم في فضيحة "اللوحات الوهمية"

الخميس 2018.6.21 04:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 652قراءة
  • 0 تعليق
تميم وشقيقته في متحف قطر الوطني

تميم وشقيقته في متحف قطر الوطني

على الرغم من الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يعاني منها الاقتصاد القطري، نتيجة السياسات التي تنتهجها في رعاية الإرهاب، ما زال النظام القطري ينفق آلاف الدولارات على مظاهر البذخ والغطرسة، حتى إن الأمر لم يتطلب جهداً كبيراً من هندي كي يحتال على العائلة الحاكمة في قطر للحصول على مبلغ 760 ألف دولار.

سونيل مينون (47 عاماً)، هداه فكره للاحتيال على العائلة الحاكمة في قطر، واختراق البريد الإلكتروني لأحد أفراد العائلة الحاكمة، لعرض بيع لوحات بإطارات مطلية بالذهب لأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني إلى هيئة متاحف قطر، حيث قام أولاً بتزييف عنوان البريد الإلكتروني لشقيقة تميم، ميساء بنت حمد بن خليفة آل ثاني، التي ترأس مجلس أمناء متاحف قطر.

وباستخدام بريدها الإلكتروني المزيف، أرسل رسالة إلى المتحف تقول إنه تم توقيع اتفاق مع الأمريكي جيروم نابليون، لبيع لوحات الأمير إلى المتحف، وأمر أيضاً المتحف بتحويل مبلغ 52 مليون روبية كدفعة مقدمة إلى حساب نابليون.

وفي وقت لاحق، تم إرسال بريد إلكتروني آخر من عنون بريدها الإلكتروني يطلب تحويل المبلغ إلى حساب سونيل مينون، وبالطبع نفذت هيئة المتاحف ما أبلغت به، ما يكشف الجهات التي تنفق فيها أموال الشعب القطري. 

غير أنه مع تأخر تسليم اللوحة، حاولت السلطات القطرية الاستفسار وطلبت معلومات من الشركة الأمريكية، لتكتشف أنها تعرضت للاحتيال في نهاية المطاف. 

واحتجزت السلطات الهندية، الهندي في منطقة كودونجالور الساحلية بولاية كيرالا، الأربعاء، أثناء محاولته الفرار إلى خارج البلاد.

ووجهت الشرطة إلى مينون تهم الاحتيال واختراق البريد الإلكتروني لأحد أفراد العائلة المالكة في قطر، والحصول بشكل غير قانوني على مبلغ 52 مليون روبية (760 ألف دولار)، وفقاً لموقع "تايمز أوف إنديا" الهندي.

وذكر الموقع أن مينون الذي سيمثُل أمام المحكمة، الخميس، عمل في العديد من البلدان ومنها قطر خلال الخمسة عشر عاماً الماضية.

وأضافت الشرطة أنها بدأت التحقيق في القضية، بمساعدة من قسم الجرائم الإلكترونية بعد تلقي شكوى من هيئة متاحف قطر في 13 يونيو/حزيران الجاري.

المتهم في قبضة الشرطة الهندية

من جانبه، قال مفتش شرطة كودونجاور بيجو كومار، الذي يحقق في القضية "أُبلغنا أنه عبر تزييف حسابات بريد إلكتروني لأفراد العائلة الحاكمة، أرسل رسالة بريد إلكتروني إلى المتحف يطلب منهم إيداع 760 ألف دولار (52 مليون روبية) في حساب مزعوم لشركة فنية أمريكية كدفعة مقدمة لرسم لوحة بإطار ذهبي لتميم بن حمد".

وبعد ذلك، قامت سلطات تقنية المعلومات في قطر بتتبع البريد، والحساب بمساعدة مقدم الخدمة وتتبعت المستفيد إلى ولاية كيرالا.

وفي غضون يومين تم تتبع وتجميد الحساب الذي تم فيه إيداع المبلغ، ومنذ ذلك الحين، كانت الشرطة تبحث عن صاحب الحساب، الذي اختبأ بعد تجميد حسابه، وفقاً لأحد كبار ضباط الشرطة الذي تحدث بشرط عدم ذكر اسمه.

ولفتت الشرطة إلى أن مينون كان يعمل في دول الشرق الأوسط لسنوات عديدة كمراجع حسابات قبل الانتقال إلى العمل في تداول اللوحات الفنية والمصنوعات اليدوية عبر الإنترنت، وعاد إلى الهند العام الماضي بعد فشل أعماله.

وتابع كومار: "أثناء استجوابه، أخبرنا مينون أنه استخدم موقعاً إلكترونياً لاختراق الموقع الرسمي للعائلة المالكة، وتمكن من الحصول على بيانات هوياتهم وبيانات أخرى، كما حصل على بيانات الشركة الأمريكية لإبرام صفقة البيع".

وزاد: "لم نكتشف بعد ما إذا كان هناك المزيد من الأشخاص متورطين في الاحتيال"، لافتاً إلى أن السلطات صادرت سيارة دفع رباعي اشتراها مينون مؤخرا، وقدم مبالغ 30 ألف روبية كقروض ميسرة لأقاربه.

تعليقات