صحة

بالفيديو.. طبيب هندي يبتكر أسلوبا جديدا للقضاء على التوتر والعصبية

الثلاثاء 2018.11.13 01:51 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 318قراءة
  • 0 تعليق
الطبيب الهندي سانديب ماهيشوري - صورة أرشيفية

الطبيب الهندي سانديب ماهيشوري - صورة أرشيفية

يعاني الكثير من الأشخاص بشكل شبه يومي من التوتر وعدم التركيز والكسل والعصبية المفرطة، ويعود ذلك إلى عدة عوامل، منها ضغط العمل أو الدراسة، وكذلك العلاقات الاجتماعية والعاطفية، أو حتى الروتين اليومي.

وانتشرت مؤخرا الكثير من الحلول عبر الإنترنت، مثل اليوجا وجلسات الاستماع، وحتى تطبيقات الأطباء وعلماء النفس، ولكن تلك الطرق لم تحقق النجاح أو النتائج المطلوبة، نظرا لعوامل الوقت أو ضعف الإرادة.    

دكتور علم النفس الهندي سانديب ماهيشواري، قرر أن يتبع أسلوبا جديدا للقضاء على هذه الأعراض، وفي الوقت نفسه جذب حماس واهتمام المتابعين له، عن طريق برنامج يمكن لأي شخص تنفيذه دون مساعدة من مدرب تأمل أو طبيب نفسي.   

"سانديب" وجد أن جلسات التأمل meditation التي كان يقوم بها، قد تساعد البعض من رواد عيادته، ولكنها بالتأكيد لن تساعد الجميع، لأن التعميم قد يصيب الهدف فقط بنسبة لن تتخطى ٦٠%، لذلك قام مؤخرا بطرح برنامجه "التخصيص"، وهدفه أن يصل برنامجه إلى كل دول العالم وليس الهند فقط.   

تتبلور فكرة برنامج "التخصيص" حول تحديد المرض الذي يعاني منه شخص ما قبل طرح العلاج المناسب، ومن يقوم بتحديد الأعراض لابد وأن يكون الشخص نفسه وليس مدرب التأمل أو الطبيب النفسي، أو أي شخص آخر، لأنه حتى لو كان لدى المعالجين خبرة، فإن المشاعر الكامنة داخل شخص ما، والتي في بعض الأحيان يرفض أن يفصح عنها، هو الوحيد القادر على تحديدها.  


الخطوة الأولى

عبارة عن طرح موسيقى خاصة لكل نوع من تلك الأمراض النفسية، بالإضافة إلى أنواع أخرى خاصة بالسعادة، أو قانون الجذب الذي يقرب ما بين شخص ما وأسرته أو أصدقائه أو حبيب.

الخطوة الثانية

قسمها سانديب إلى قسمين، الأول هو ممارسة جلسة التأمل وسط مجموعة، أو في مركز خاص، أو عن طريق الإنترنت، أما القسم الثاني، فهو للأشخاص الذين يعانون من ضعف الإرادة، أو الكسل، أو قلة الوقت، أو حتى رغبتهم في ممارسة طقوس التأمل بشكل منفرد.


الخطوة الثالثة

قبل ممارسة رياضة التأمل في المنزل، لا بد وأن تقوم بالتحضير لها أولا، و التحضير هنا يعني تأهيل نفسك بأمور بسيطة، مثل تناول وجبة تفضلها، وارتداء ملابس مريحة تشعر معها بالتأنق، وأخيرا معطر الجو الذي تفضله مع بعض الشموع والموسيقي الخاصة لنوع العرَض الذي تعاني منه. 


يظن البعض أن جلسة التأمل أمر مرهق، لأنك تحتاج إلى تركيز شديد حتى تصل إلى حالة صفاء الذهن.

"سانديب" قدم الحل لذلك، وهو أن تتعامل مع عقلك بشكل مضاد، بمحاولة جذب جميع الأفكار التي تدور في رأسك أو تؤرقك، ولا تحاول الهروب منها، بل تعامل معها كملف صور.

قم بجذب الفكرة وبعدها فكرة أخرى وأخرى، وكأنك تشاهد ألبوم صور، وبعد ٣ دقائق سيستسلم العقل ويصبح ذهنك صافيا ومستعدا.  

التأمل يبدأ عندما تحاول مزج الموسيقى مع الخيال، حاول أن تعيش ما يصوره لك الخيال في هذا الوقت، وبعد خمس دقائق ستجد نفسك متحدا مع الموسيقى بشكل كامل.

التأمل ليس معناه أنك ستفقد شعورك بما حولك بشكل كامل، فهذا خطأ شائع يقع فيه معظم مدربي التأمل، فتلك المرحلة قد تأتي بعد سنوات طويلة من التدريب، وهي ليست ضرورية لنجاح جلسة التأمل.

الخطوة الأخيرة

هي الاستسلام للاسترخاء أو النوم بعد الجلسة لمدة ٣٠ دقيقة، وبعدها سيشعر الشخص بالنتائج الأكيدة. 


تعليقات