رياضة

تقرير.. سباحة هندية تقهر الخوف من المياه بميدالية في الأولمبياد الخاص

السبت 2019.3.16 08:24 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 123قراءة
  • 0 تعليق
الهندية أرتشانا جايفيتال

الهندية أرتشانا جايفيتال

رغم أن أرتشانا جايفيتال، المشاركة في منافسات السباحة خلال دورة الألعاب العالمية للأولمبياد الخاص "أبوظبي 2019"، كانت تخاف من المياه في سن المراهقة، لم يمنع هذا الأمر والديها من مواصلة المحاولة معها من أجل تشجيع ابنتهما على دخول حوض السباحة، وممارسة هذه الرياضة.

وبعدما كانت ترفض المحاولة وتصرخ وتنهال دموعها بغزارة، واظب الوالدان على تشجيعها، وحاولا معها مراراً حتى تتغلب على خوفها وتدخل المسبح، لتمتلك الشجاعة أخيراً حتى أصبحت هذه الرياضة مفضلة بالنسبة لها.

وبعد مرور 10 سنوات تقريباً، شعر والدا أرتشانا بالفخر إلى أقصى حد، وهما يشاهدان ابنتهما تتوج بالميدالية البرونزية في سباق سباحة حرة 50 مترا ضمن منافسات الأولمبياد الخاص.

وأجرى الفريق الصحفي المكون من مراسلي الألعاب العالمية من أصحاب الهمم، بلال حفيظ وبرندون مونسوريت وكريستوفر سوامينثان، لقاءً مع الرياضية أرتشانا، البالغة من العمر 34 سنة، ووالديها، بعد انتهاء المنافسات التي أقيمت في مجمع حمدان الرياضي.

وفي تصريح له، قال والد أرتشانا، الذي كان يصر على الدوام أن تواظب ابنته على الحضور في مدرسة عامة، وأن تمارس اليوجا لمساعدتها على التطور: "عندما ولدت أرتشانا، لم نكن نعلم أن لديها حالة متلازمة داون، فكرت أنها قد تكون متميزة في مجال ما، وبناء على ذلك، فكرت بالسباحة، ولكن عندما كنا نأخذ أرتشانا إلى المسبح، كانت تشعر بالخوف إلى حد بعيد من المياه".

وأضاف: "كانت تصرخ من الخوف، وكان الآخرون يقولون لماذا تسببون لها المشاكل؟، كانت آنذاك بعمر 15 سنة، ولكن المدرب منحنا الثقة، لتبدأ بعد ذلك بالتحسن وتمارس السباحة حتى أضحت تشارك في المنافسات على المستوى المحلي".

وكانت أرتشانا أحرز ميداليتين برونزيتين لصالح الهند في السباحة الحرة وسباق التتابع المختلط، في الأولمبياد الخاص ألعاب آسيا الباسيفيك، التي أقيمت في أستراليا قبل عامين.

وفي 2015، استلمت أرتشانا "الجائزة الوطنية لتمكين الأشخاص من ذوي التحديات" من حكومة الهند، ضمن فئة "جوائز النماذج الأعلى".

وبفضل الرياضة ودعم والديها، كبرت أرتشانا حتى أصبحت امرأة مستقلة ورياضية صاحبة إنجازات مميزة في الأولمبياد الخاص.

يقول والد أرتشانا: "تعمل ابنتي في مستشفى في مانيبال، وهي تنقل السجلات إلى الأقسام المعنية، وتدخل أرقام الملفات، وأوقات الدخول، وتعيدها إلى الأقسام".

وكانت عائلة أرتشانا أسست مؤسسة خيرية للأطفال الذين لديهم متلازمة داون تحمل اسم ابنتهم في المدينة التي يقيمون فيها، ويوجد الآن في مؤسسة "آرتشانا للأطفال من ذوي التحديات" 42 طفلًا.

واختتم والد آرتشانا تصريحاته بالقول: "لدي رسالة لجميع العائلات التي لديها أطفال من أصحاب الهمم: اهتموا بأبنائكم وشجعوهم على الدوام".

تعليقات