صحة

6 أسباب وراء عدم التئام الجروح بسرعة

الأحد 2017.10.1 04:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 19608قراءة
  • 0 تعليق
 النوم العميق والجيد مهم جدا في عملية التئام الجروح.

النشاط والرياضة يساعدان على التئام الجروح بسرعة

يستغرق التئام الجروح والتعافي من الإصابات وقتا طويلا، ويمكننا التنبؤ بالفترة التقديرية التي يمكن أن يستغرقها التعافي من الجروح استنادا إلى نوع النسيج المصاب. فعلى سبيل المثال، تلتئم إصابات كسور العظام والعضلات الصغيرة أسرع كثيرا؛ من أسابيع لشهور، مقارنة بالأربطة والأوتار؛ من شهور إلى سنة.

لكن، يمكن أن تتأثر قدرة الفرد على التعافي من الإصابات بمجموعة من العوامل. وفيما يلي أسباب يمكن أن تساعدك على الشفاء السريع، حسبما نشر موقع "نت دكتور" البريطاني:

1- جهاز المناعة

كلما كان جهاز المناعة أفضل، كانت قدرته على التصرف أكثر فعالية. وعملية التئام الأنسجة معقدة، وتتطلب وجود خلايا مناعية مختلفة من أجل إصلاح الأنسجة التالفة. فإذا كنت مجروحا بالتزامن مع إصابتك بنزلة برد مثلا، يمكن أن يؤخر ذلك من استجابة جهاز المناعة لجرحك. ويمكنك في هذه الحالة منح جهاز المناعة دفعة إضافية للإسراع من تعافيك، وذلك بتناول الخضروات الورقية الخضراء والتوت الذين يعتبرون من معززات المناعة.

2- صحتك البدنية

بمقارنة الشخص الذي يتمتع بصحة عامة جيدة ويمارس الرياضة بصورة منتظمة ويتبع نظاما غذائيا صحيا، ويحصل على قسط كاف من النوم، بهذا الذي يتناول الكثير من الأدوية وأقل نشاطا وتغذية ونوما، سيكون الأول أسرع في التعافي من الإصابات.

جسمك يعتبر صورة لصحتك العامة والبدنية، لذلك ليس من المفاجئ أن توجد علاقة بينها وبين وقت التئام الأنسجة المجروحة، ما يعني أن البدانة وشرب الكحول والتدخين يأخرون من التئام الجروح. علاوة على أن التقدم في العمر أيضا يؤخر من التعافي من الجروح لأن كفاءة الجسم تقل.

3- الأرق

يعتبر النوم العميق والجيد مهم جدا في عملية التئام الجروح. تحتاج أنسجة الجسم فرصة كافية للتعافي وعندما ننام، يفرز المخ الهرمونات اللازمة لعمليات إصلاح الأنسجة، فضلا عن إفراز خلايا الدم البيضاء المناعية. وأثبتت الدراسات أن النوم أقل من 7 ساعات يوميا يزيد من خطر الإصابة بنزلة برد إلى الثلث، كما يؤدي إلى انخفاض الأوعية الدموية اللازمة في عملية التعافي.

4- الكسل والجلوس فترات طويلة

تعتبر ممارسة الرياضة مهمة جدا، حيث تقلل من خطر أمراض القلب والأوعية الدموية، كما تعزز استجابة نظام المناعة، ما يجعل الرياضة جزءا لا يتجزأ من عملية التئام الجروح. يمكنك ممارسة الرياضة المناسبة لك مثل السباحة أو الجري أو المشي أو حتى اليوجا، طالما أن الحركة مريحة لك ولا تؤلمك. فعليك الانتباه لمعدل قوة التمارين وقوة إصابتك حتى لا تتفاقم، ويمكنك استشارة متخصص في نوعية الرياضات المناسبة لك.

5- التوتر

يؤثر التوتر على صحتنا بطريقة أو بأخرى. يمكن أن تؤدي مستويات التوتر المرتفعة إلى تأخر التئام الجروح لأن المواد الكيميائية التي يتم إفرازها أثناء التوتر تعوق تصرف الجهاز المناعي. فضلا عن أن التوتر يمكن أن يؤثر على مستويات ألمك بشكل مباشر، ويزيد من حساسيتك.

6- عدم تناول العناصر الغذائية المهمة

تناول العناصر الغذائية الصحيحة مهم جدا في عملية التئام الجروح. ويعتبر البروتين من أكثر العناصر أهمية أثناء فترة التعافي من الإصابة، لذلك احرص خلالها على تناول اللحوم الحيوانية والأسماك والدجاج والبيض والحليب كامل الدسم والزبادي. واحرص أيضا على تناول الخضروات التي تمدك بفيتامين (أ) المعزز للمناعة، بالإضافة إلى فيتامين (ج) الموجود في الطماطم والكيوي والبروكلي والفواكه الحمضية.

تعليقات