شباب

"الاستثمار في المستقبل" يناقش أهمية مواقع التواصل في بث الأمل

الخميس 2018.10.25 07:48 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 226قراءة
  • 0 تعليق
جانب من إحدى جلسات مؤتمر الاستثمار في المستقبل

جانب من إحدى جلسات مؤتمر الاستثمار في المستقبل

خصص مؤتمر الاستثمار في المستقبل، الذي تنظمه مؤسسة القلب الكبير بالشراكة مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وصندوق الأمم المتحدة للطفولة "يونيسيف" وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة "نماء" للارتقاء بالمرأة وهيئة الأمم المتحدة للمرأة وقرى الأطفال "إس أو إس"، جلسة نقاشية استعرضت أهمية مواقع التواصل الاجتماعي كنهج للتغيير والتنمية، وكأداة مهمة لمناصرة قضايا اللاجئين، وبث الأمل في نفوسهم.

وتحدث في الجلسة شاكر غزال مراسل صحفي، وزينب العقابي متحدثة تحفيزية ومؤثرة في وسائل التواصل الاجتماعي، والدكتور أحمد عبدالملك إخصائي طب الأسرة وناشط صحي توعوي في مجال التواصل الاجتماعي، وأدارها حسام شاهين مسؤول شركات القطاع الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لدى مفوضية اللاجئين.

وقال شاكر غزال: "كل شخص يولد وينشأ في مخيمات اللجوء يصبح سفيراً حقيقياً للجوء، وتصبح لديه مسؤولية إنسانية وأخلاقية لتعريف العالم بالتحديات التي تواجه اللاجئين في شتى المجالات، وهذا ما ظللت أعمل عليه من خلال كتبي الأربعة التي ألفتها، ومن خلال نشاطي في مواقع التواصل الاجتماعي التي وفرت لي فرصة ثمينة للتواصل مع جمهور من أمريكا وأوروبا ومخاطبتهم وتغيير نظرتهم السلبية والنمطية حول اللاجئين".

وأضاف غزال: "الأطفال الذين يولدون في ظروف الحروب والصراعات ينظرون إلى الحياة على أنها تحد كبير، كون رؤيتهم للعالم لا تتحدى حدود المخيم الذي يقطنون فيه، ومن واجبنا نحن كشباب وكمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي أن نبث ونبعث رسائل الأمل في نفوس هؤلاء الصغار من خلال مزيد من التفاعل مع قضاياهم على منصات التواصل، وإطلاق حملات التبرع وتعزيز الوعي بقيم السلام واحترام الآخر، ليعم السلام كل ربوع العالم، ونؤكد لأجيال المستقبل أن الحياة رحلة سعيدة علينا الاستمتاع بها".

من جانبها، استعرضت زينب العقابي تجربة عملها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في مخيمات اللجوء في كل من الأردن ولبنان وبنغلاديش، حيث قامت بزيارات ميدانية إلى جانب فرق عمل مفوضية اللاجئين للوقوف على أوضاع اللاجئين والتحديات التي تواجههم، لا سيما الأطفال الذين لا يحصلون على أبسط حقوقهم في الغذاء والصحة والتعليم.

وأضافت: "أسعى من خلال حضوري ونشاطي في مواقع التواصل الاجتماعي لعكس الظروف الحرجة التي يعيشها الأطفال في مخيمات اللجوء وتعريف العالم بها، لحشد جهود الجميع وتشجيعهم على المساهمة في تقديم يد العون والمساعدة لهذه الشريحة من المجتمع التي تعاني من التهجير القسري وفقدان المأوى والحرمان من الحقوق الأساسية".

وسرد الدكتور أحمد عبدالملك رحلته في مخيمات اللجوء ببنغلاديش التي يقطن فيها الروهينجا، وقال: "لديّ تجربة مهمة على صعيد العمل الإنساني مع اللاجئين، حيث زرت قبل 6 أشهر مخيمات اللجوء التي يقطن فيها الروهينجا في بنغلاديش، وكنت ضمن فريق طبي مهمته تقييم الوضع الميداني لإقامة مخيم طبي، وقد وجدنا الأوضاع كارثية، حيث يفتقر الأطفال وكبار السن إلى الغذاء والمأوى ويعانون من سوء التغذية".

تعليقات